الرياض - ياسر الجرجورة في الثلاثاء 10 مارس 2026 02:19 مساءً - تشتهر منطقة القصيم بزراعة البُر (القمح)، الذي حافظ الأهالي على زراعته منذ القدم، ولا تزال مزارعه منتشرة في المحافظات الريفية مثل الشماسية والربيعية، ويُعد البُر القصيمي موروثًا شعبيًا وقيمة غذائية وصحية مهمة، لاحتوائه على الأحماض الدهنية الأساسية، فيتامين B، حمض الفوليك، فيتامين E، الزنك، المغنيسيوم، والألياف الغذائية التي تساهم في ارتفاع بطيء لمستوى السكر بالدم وإفراز أقل للأنسولين.
يدخل البُر في إعداد العديد من الأكلات الشعبية مثل المطازيز، القرصان، خبز التنور، الجريش، الحنيني والمصابيب، كما يستخدم في مختلف أنواع المعجنات نظرًا لقيمته الغذائية وطعمه المميز، ويقسم الطحين إلى نوعين رئيسيين؛ طحين حجري يُطحن بطرق تقليدية يحافظ على الألياف وجنين القمح، وطحين بعلي يُنتج من قمح يُزرع بمياه الأمطار ويمنح رائحة ونكهة وفوائد صحية أعلى.
وأوضح المزارع محمد الزايدي أن جودة محصول القمح تعتمد على تحضير الأرض بشكل جيد، وتركها أسبوع قبل نثر الحبوب، وتعريضها للشمس لإزالة الأعشاب الضارة، مع الحرص على الري المناسب لضمان تماسك الحبوب، وتكون الزراعة غالبًا في الشتاء والحصاد في الصيف.
من جانبه، أكد عبدالله السعيد، صاحب محل بيع البُر ببريدة، أن حركة البيع مستمرة طوال العام، وتزداد خلال شهر رمضان، مشيرًا إلى أن الأسعار في متناول المستهلك مقارنة بالقيمة الغذائية العالية، ما يشجع على استخدامه في الأكلات الشعبية والمعجنات والأطعمة عالية السعرات.
يُعد القمح من أهم المحاصيل الغذائية عبر التاريخ، لاحتوائه على عناصر أساسية تعزز صحة الجسم، الجهاز الهضمي، الشعور بالشبع، وتساهم في الوقاية من الأمراض عند استهلاكه ضمن نظام غذائي متوازن.
أخبار متعلقة :