سوق الأبواء الأثري.. حين تروي الأسواق التاريخية حكاية الطريق بين مكة والمدينة

Advertisements

شكرا لقرائتكم خبر سوق الأبواء الأثري.. حين تروي الأسواق التاريخية حكاية الطريق بين مكة والمدينة ونؤكد لكم باننا نسعى دائما لارضائكم والان مع التفاصيل


- بواسطة أيمن الوشواش - يتوسط وادي الأبواء الطريق التاريخي بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، ليشكل إحدى أبرز المحطات التي حفظت ذاكرة طرق الحجيج والقوافل عبر العصور، في موقع يبعد نحو 170 كلم جنوب غرب المدينة المنورة، ونحو 200 كلم عن مكة المكرمة.

وتحتضن قرية الأبواء التاريخية عددا من المعالم التي تعكس عمقها الحضاري والتاريخي، من أبرزها مسجد القرين، ومسجد الجمعة، وسوق قبيلة المعروف بسوق الأبواء الأثري، والبئر القرشية، وريع هرشى، إضافة إلى بقايا الأميال الحجرية على طريق الحج العباسي، فضلا عن نقوش لحيانية وكتابات إسلامية قديمة تشير إلى قِدم الاستيطان البشري في الوادي وارتباطه المبكر بطرق القوافل التجارية في الجزيرة العربية.

وتكتسب الأبواء مكانة خاصة في التاريخ الإسلامي لارتباطها بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إذ مر بها في مراحل مختلفة من حياته؛ فقد قدم إليها طفلا مع والدته آمنة بنت وهب وعمره ست سنوات، ثم مر بها مرة أخرى مع عمه أبي طالب في رحلته إلى الشام، كما عبرها لاحقا في رحلاته التجارية، ثم في عدد من الوقائع التاريخية بعد الهجرة، من بينها غزوة الأبواء في السنة الثانية للهجرة، إضافة إلى مروره بها في طريق الحديبية وعمرة القضاء وعام الفتح وحجة الوداع، ويكشف الوادي في تضاريسه الممتدة عن آثار أسواق تاريخية متعددة، لا تزال أطلالها شاهدة على الحراك التجاري الذي شهدته المنطقة عبر القرون.

ومن أبرز هذه المواقع سوق قبيلة، الواقع بالقرب من نزلة قباقب، حيث تنتظم بقايا الدكاكين الحجرية على جانبي الطريق في صفين متقابلين، في تخطيط يعكس طبيعة الأسواق التي ازدهرت على طرق القوافل في الجزيرة العربية.

وتشير المصادر التاريخية إلى أن هذا السوق يعود إلى نحو القرن العاشر الهجري (940هـ)، وقد ظل مركزا للنشاط التجاري في الوادي حتى منتصف القرن الرابع عشر الهجري، حيث كانت القوافل تتوقف فيه للتزود بالمؤن وتبادل السلع قبل مواصلة رحلاتها بين مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وتظهر الأطلال التاريخية لسوق الأبواء الأثري بقايا دكاكين شُيدت من الحجارة البركانية السوداء المتوافرة في المنطقة لقربها من الحرة البركانية، وثُبتت بالجص، فيما صُنعت الأسقف من جذوع النخل والسعف، في نمط معماري بسيط يعكس طبيعة البناء في الأسواق التقليدية القديمة، ويقع إلى جانب السوق مسجد قديم يعرف بـ «مسجد المسير»، وبجواره مئذنة ذات طابع معماري بسيط ومميز.

وتبقى اليوم أطلال قرية الأبواء الأثرية شاهدا حيا على تاريخ الطريق بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وذاكرة نابضة بحكايات القوافل وطرق الحجيج، وإرثا حضاريا يعكس عمق المكان في سجل التاريخ الإسلامي.

كانت هذه تفاصيل خبر سوق الأبواء الأثري.. حين تروي الأسواق التاريخية حكاية الطريق بين مكة والمدينة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مكه وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :