مبادرة السعودية الخضراء تعزز الاستدامة البيئية وترسخ مكانة المملكة عالميًا

Advertisements

تابع الان خبر مبادرة الخضراء تعزز الاستدامة البيئية وترسخ مكانة المملكة عالميًا حصريا على الخليج 365

بيروت - نادين الأحمد - تؤكد مبادرة السعودية الخضراء التزام المملكة بتعزيز الاستدامة البيئية، تزامنًا مع الاحتفاء بيومها السنوي الذي يوافق 27 مارس، حيث تمضي المملكة بخطوات متسارعة نحو ترسيخ مفاهيم العمل البيئي، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة وفق رؤية طموحة تستشرف المستقبل.

 

ويأتي هذا اليوم بموجب قرار رسمي يعكس توجه المملكة نحو بناء منظومة بيئية متكاملة، ترتكز على إشراك مختلف القطاعات في دعم المبادرات البيئية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

 

وقد حققت مبادرة السعودية الخضراء إنجازات لافتة، من أبرزها إعادة تأهيل مساحات واسعة من الأراضي المتدهورة، تجاوزت مليون هكتار، وذلك عبر برامج التشجير التي ينفذها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، في إطار جهود تهدف إلى الحد من التصحر وتحسين جودة الحياة.

 

وتسعى المبادرة إلى تعزيز الغطاء النباتي في مختلف مناطق المملكة، بما يسهم في تحقيق التوازن البيئي، وزيادة قدرة النظم الطبيعية على التكيف مع التغيرات المناخية، فضلًا عن دورها في تقليل آثار التدهور البيئي على المدى الطويل.

 

كما شهدت الفترة الماضية زراعة ملايين الأشجار، حيث تجاوز عددها 159 مليون شجرة، في خطوة تعكس حجم العمل المتواصل لدعم مشاريع التشجير، إلى جانب تسجيل مؤشرات إيجابية في حماية التنوع الأحيائي، بما في ذلك تكاثر بعض الكائنات الفطرية في بيئاتها الطبيعية.

 

وفي سياق متصل، يواصل المركز الوطني لكفاءة وترشيد المياه جهوده لتوفير كميات كبيرة من المياه المعالجة لدعم مشاريع التشجير، حيث يصل حجم الإمدادات اليومية إلى نحو 120 ألف متر مكعب، مع خطط لرفع هذه القدرة في المستقبل، بما يعزز استدامة الموارد المائية.

 

وتسهم هذه المبادرات مجتمعة في خفض الانبعاثات الكربونية، وتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة، إلى جانب دعم الابتكار في المجالات البيئية، بما يعزز مكانة المملكة على الساحة الدولية كدولة رائدة في العمل المناخي.

 

ويُعد يوم مبادرة السعودية الخضراء محطة سنوية مهمة لاستعراض الإنجازات المتحققة، وتسليط الضوء على الأهداف المستقبلية، وتحفيز مختلف الجهات للمشاركة الفاعلة في دعم مسار التنمية المستدامة.

 

كما يعكس هذا التوجه رؤية القيادة في تبني مبادرات نوعية، من بينها مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، التي أطلقها الأمير بن عبدالعزيز آل سعود، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات البيئية.

 

وتواصل المملكة من خلال هذه الجهود ترسيخ نموذج تنموي متوازن، يجمع بين التنمية الاقتصادية والحفاظ على البيئة، بما يحقق تطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية.

أخبار متعلقة :