كتبت الصحفية السودانية, المعروفة سهير عبد الرحيم, عن مشاهداتها لما جرى في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي, الأخيرة.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد نشر الصحفية مقالها الذي جاء بعوان: (مشاهداتي في جلسة مجلس السلم والأمن الأفريقي), على حسابها عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
•وصل موكب وزير الخارجية السوداني وطاقم البعثة وطاقم السفارة السودانية في إثيوبيا مبكراً قبل بداية الجلسة بنصف ساعة.
•حظي وزير الخارجية السفير محي الدين سالم بحفاوة في الاستقبال من نظرائه وأعضاء البعثات الدبلوماسية، ووضح أن الرجل يتكىء على قاعدة شعبية طيبة في المنطقة.
•أكتظت القاعة بالحضور من وزراء خارجية دول الاتحاد الأفريقي والدبلوماسيين ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء المحلية و الأجنبية.
•كلمة وزير الخارجية المصري اتصفت بالقوة والحدة في الوقت نفسه، حيث أزاح الرجل العبارات الدبلوماسية جانباً وسمّى الأشياء بمسمياتها.
•كرر وزير الخارجية المصري عبارة “الحكومة الشرعية الوحيدة في السودان” و “ميليشيا الدعم السريع” في أكثر من موضع.
•شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه.
•نسي وزير الخارجية المصري اسم رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس،فصمت لبرهة وهو يحاول أن يتذكر اسمه، ثم قال “بروفيسور أدريس” قبل أن يستدركه مرافقه من الخلف باسم” كامل فعاد للقول “كامل أدريس”.
•كلمة وزير الخارجية السوداني كانت ضافية وشاملة، استدعى فيها قرارات أكتوبر التصحيحية، واستقالة عبدالله حمدوك، و اندلاع الحرب، وتعيين حكومة كامل إدريس.
•استهجن وزير الخارجية السوداني اختلال المعايير بسخرية واضحة في إشارة إلى تعليق الاتحاد الأفريقي لعضوية السودان، معللا ً بأن توصيف الانقلاب_بحسب ميثاق الاتحاد_ لا ينطبق على قرارات 25 أكتوبر، لأن الانقلاب هو الاستيلاء على السلطة من حكومة منتخبة، وهو مالم يحدث مع حمدوك، باعتبار أن الرجل، مثل كامل إدريس، جرى تعيينه ولم يأتٍ عبر صندوق انتخابات شارك الشعب في التصويت لها.
•تحدث وزير الخارجية من مقعده ولم يتحدث من المنصة، مما أحدث ربكة لطواقم التصوير التي لم يسعف بعضهم الوقت في توثيق الكلمة من بدايتها.
•ضجت القاعة بالتصفيق عقب كلمة الوزير وأغلقت الجلسات بعد ذلك، وطُلب من وسائل الإعلام مغادرة القاعة.
•وفي صورة تذكارية لطاقم السفارة السودانية، طلب وزير الخارجية مني الانضمام إليهم عند التقاط الصورة. شعرت بالحرج قليلاً فلست من ضمن طاقم السفارة، ولكننا مؤكد نلتقي في الهمّ الوطني الواحد.
الخرطوم (أخبار الخليج 365)
كانت هذه تفاصيل خبر الصحفية سهيرة عبد الرحيم: (شعرت للحظة أن وزير الخارجية المصري سيهتف داخل القاعة “جيش واحد، شعب واحد” من فرطٍ حماسه في الجلسة) لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :