وجوهنا هويات لها تاريخ

Advertisements

أرأيتَ كيف أن الآية الكريمة «إن البقر تشابه علينا» (البقرة 70)، لا تنطبق على الآدميين؟ تخيّل محيطات التعقيدات لو كانت المليارات الثمانية مشتبهة ومتشابهة، لكانت الالتباسات جمّةً، حتى داخل الأسرة والعائلة والجيرة والحي والبلدة والمدينة فصاعداً. لكن، قلّما يعكف الفكر على هذا الشأن بدوافع الاستقصاء في البحث العلمي، بحثاً عن الخلفيّات البيولوجيّة. موقع «آي إف إل ساينس» (26 مارس)، نشر مقالاً للباحثة ريتشل فونل، خبيرة علم الحيوان والسلوك الحيواني والتطور وعلم الإحاثة (المطمورات )والبيئة، في جامعة ساوثمبتون البريطانية، تتناول فيه خلفيات شدّة تنوع الوجوه البشرية، قياساً على غيرها لدى الثدييات العليا.

ليس جديداً على الناس، أن الأشياء التي تتكرر وتغدو رتيبةً، لا تعود تلفت الانتباه، فتفقد الجاذبية التي تثير حبّ الاطلاع: «وكأيّن من آية في السماوات والأرض يمرّون عليها وهم عنها معرضون» (يوسف 105). خير دليل، أو شرّ برهان، أن بني جلدتنا في الوطن العربي الذي كان كبيراً، لفرط ما تعوّدوا من دهرهم طيران البلدان، باتت فجائع حادثات الليالي، كشعرة في مفرق المتنبي. ريتشل ظريفة، اختارت التخصص المناسب، فاسمها راحيل، ويعني في العبرية: النعجة. تقول: «في المرة المقبلة، عندما تمشون في مكان مزدحم بالناس، استمتعوا بتأمّل التنوع الكبير في الوجوه من حولكم. أشكال الأنوف، ألوان العيون، أحجام الرؤوس، الخدود ومحيطها، تفاصيل الذقون. إن قائمة الفوارق التي تتميز بها وجوهنا لا حدود لها، ولكن لأسباب».
تضيف: «قد يتصوّر المرء أن المسألة مردّها ببساطة إلى اختلاط الأسلاف بعد الأسلاف، فطفرات تلو طفرات جئنا نحن. لكن العلم اكتشف ما هو أبعد من ذلك. انظروا، إن كل شيء مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالطريقة التي يتعرف بها بعضنا إلى بعض». يقول القلم: كانت لدينا بصمة الإبهام والأصابع، وشكل الأذنين. والآن بصمة العين والصوت والوجه، ما يغني عن الهوية والتوقيع. لكن الحيوانات لها أساليبها. «الكلاب والقطط والدواب تتعارف عبر الشمّ وبعض الطيور لها رقصات ترحيبيّة. يجب التسليم بأن تطوّر الإنسان هدف إلى جعل اختلاف الوجوه هوية». إنه الأشدّ تمايزاً في الجسم، وهو الأشدّ وضوحاً في المورثات. لا غرابة في أن في الدماغ منطقةً خاصةً بالتعرف إلى الوجوه.
لزوم ما يلزم: النتيجة البياناتية: لكل فرد إدارة تحريات في دماغه، لكنها ليست جنائية بالضرورة.

عبداللطيف الزبيدي – صحيفة الخليج

اسماء عثمان

محررة مسؤولة عن تغطية الأحداث الاجتماعية والثقافية، ، تغطي القضايا الاجتماعية والتعليمية مع اهتمام خاص بقضايا الأطفال والشباب.

كانت هذه تفاصيل خبر وجوهنا هويات لها تاريخ لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :