ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، بالتعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية - معاً، عن فتح باب التقدم للباحثين ومزودي خدمات الرعاية الصحية والمبتكرين لمنح صندوق البحث والابتكار في الرعاية الصحية 2026. وتستهدف نسخة هذا العام دعم الأبحاث عالية الجودة، التي تُسهم في تسريع الابتكار ضمن مجالات الطب الدقيق، وتعزّز الكشف المبكر عن الأمراض، وتُسهم في تطوير قدرات اتخاذ القرارات السريرية المبنية على البيانات.
وتوجّه النسخة المقبلة من منح صندوق البحث والابتكار في الرعاية الصحية، تركيزها نحو مجالات ذات أولوية تلبي الاحتياجات الصحية في أبوظبي على المدى الطويل وتنسجم مع خططها الاستراتيجية للنشاطات البحثية، بما يشمل الطب الدقيق وممارسات التشخيص القائمة على علوم الأوميكس، وبحوث العلاج الخلوي والجيني، وتشخيص وعلاج السرطان، والحالات الصحية المرتبطة بعمليات الأيض والقلب والأوعية الدموية، والأمراض العصبية الالتهابية والتنكسية، والاضطرابات السلوكية ومشاكل الصحة النفسية، وأبحاث الغدد الصماء التناسلية/العقم، والتدخلات الصحية العامة/القائمة على السكان. وسيتم تقييم طلبات التقدم للمنح بناءً على الجدارة العلمية، والجدوى الواقعية، وقيمتها التعاونية، وارتباطها بالأولويات الصحية الاستراتيجية في أبوظبي.
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة - أبوظبي: «نواصل الاستثمار في بيئة علمية متقدمة تعزز التعاون وتمهد الطريق أمام الأفكار المبتكرة لتزدهر وتتحول إلى إنجازات واقعية. ونتطلع قدماً لدعم البحوث التي ترتقي بالممارسة السريرية وتؤسّس المعارف الجديدة وتسهم في تحقيق نتائج صحية أفضل للجميع».
الأولويات الاجتماعية
قال عبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية - معاً: «انسجاماً مع أهدافنا في هيئة المساهمات المجتمعية - معاً في توحيد الجهود المجتمعية، فإننا نواصل العمل على عقد الشراكات مع الجهات من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني بهدف معالجة الأولويات الاجتماعية في أبوظبي».
ويدعم صندوق البحث والابتكار في الرعاية الصحية، الدراسات والأبحاث التي تحقق قيمة تطبيقية وأثراً ملموساً ضمن بيئات الرعاية السريرية في أبوظبي، حيث تُسهم هذه المبادرة بتكريس دور أبوظبي مركزاً عالمياً متصاعداً الأهمية لعلوم الحياة والتميز البحثي.
أخبار متعلقة :