ابوظبي - سيف اليزيد - أعلن «معهد الطاقة»، منح درجة الزمالة الفخرية لمعالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، تقديراً لدوره القيادي في الترابط بين قطاعَي الطاقة والذكاء الاصطناعي، وتعزيز التعاون الدولي للمساهمة في بناء أنظمة طاقة عالمية تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
تُعدّ هذه الزمالة أعلى تقدير يمنحه معهد الطاقة، الذي أوضح أنها تأتي لتسليط الضوء على الإنجازات العديدة والمتميزة لمعالي الدكتور سلطان الجابر في إبرام الصفقات النوعية، ودوره في توفير أقلّ أنواع الموارد الهيدروكربونية من حيث التكلفة وكثافة انبعاثات الكربون في العالم، إلى جانب توسيع نطاق اعتماد مصادر الطاقة المتجددة وتطبيق التقنيات المتقدمة في ضوء استمرار ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة حتى عام 2040 وما بعده.
ويتولى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر حالياً مهام وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في حكومة دولة الإمارات، والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، ورئيس مجلس إدارة شركة «مصدر»، ورئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة «XRG».
وتسلّم معاليه درجة الزمالة الفخرية من الدكتور نيك وايث، الرئيس التنفيذي لمعهد الطاقة، خلال «أسبوع أبوظبي للاستدامة» 2026.
تُمنح هذه الزمالة من قبل مجلس معهد الطاقة، الذي يقوده رئيسه آندي براون، الحاصل على وسام الإمبراطورية البريطانية وزمالة المعهد، للأفراد الذين قدموا إسهاماتٍ بارزة ومستدامة في الجهود الهادفة لبناء مستقبل أفضل لقطاع الطاقة عبر تحقيق انتقال منظم ومسؤول وعادل وآمن ومنخفض الكربون إلى مصادر الطاقة النظيفة.
وأشاد براون بالخبرة العميقة والمتميزة لمعالي الدكتور سلطان الجابر في قطاعات الصناعة والطاقة والعمل الحكومي، ودوره في بِناء حوارٍ إيجابي بين القطاعين الحكومي والخاص، وبين المنتجين والمستهلكين للطاقة في ضوء تزايد الطلب العالمي على موارد الطاقة.
وقال معالي الدكتور سلطان الجابر، بهذه المناسبة،: يعود الفضل في الحصول على هذا التقدير المرموق إلى رؤية ودعم وتوجيهات القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، وتأتي هذه الزمالة الفخرية من معهد الطاقة في ضوء تزايد الطلب العالمي على مواردها نتيجة للنمو الكبير، الذي تشهده الأسواق الناشئة وأدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، والذي يتطلب توفير مزيج متنوع من خيارات الطاقة الموثوقة منخفضة الانبعاثات بتكلفة مناسبة.. ويسهم النهج العملي والمتوازن لدولة الإمارات في إرساء ركائز صلبة لبناء مستقبل آمن ومستدام ومزدهر للجميع.
من جانبه قال آندي براون: «لقد كان معالي الدكتور سلطان الجابر في صدارة المسؤولين عن عدد من أهم التطورات في قطاع الطاقة خلال العقدين الماضيين عبر دوره في كل من 'أدنوك' و'مصدر'، والآن في 'XRG'».
وأوضح براون، أنه استناداً إلى المنهجية الشاملة التي تطبقها دولة الإمارات، يتبنى معالي الدكتور سلطان الجابر استراتيجية عملية، تضع في الاعتبار تزايد الطلب عالمياً على الطاقة، والدور المستمر للموارد الهيدروكربونية، وضرورة العمل على أن تكون أكثر نظافة وكفاءة وأقل انبعاثات وقال: «نؤكد من خلال منحه درجة الزمالة الفخرية تقديرنا الكبير لمساهمته في إعادة صياغة أجندة الطاقة العالمية، والتزامه المستمر بالحوار والجهود العملية، التي تسعى إلى بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة وازدهاراً للجميع في قطاع الطاقة».
يُذكر أن معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر قاد من خلال رئاسته لمجلس إدارة «مصدر» جهود الشركة لزيادة قدرتها الإنتاجية من مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 150% منذ عام 2022 لتصل إلى 65 جيجاواط، ليسهم في ترسيخ المكانة الرائدة للشركة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، كما تحقق الشركة تقدماً ملموساً في جهودها لتحقيق هدفها والوصول بسعتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، يضاف إلى ذلك مشروع «مصدر» الرائد لتوفير 1 جيجاواط من الطاقة المتجددة المستمرة على مدار الساعة ليعيد تعريف مفهوم الطاقة النظيفة القابلة للتطبيق على نطاق واسع.
ونجح معالي الدكتور سلطان الجابر أيضاً في قيادة جهود شركة «XRG» لمضاعفة قيمتها السوقية ورفعها لما يصل إلى 151 مليار دولار خلال عام واحد فقط، وذلك عبر إتمام صفقة الاستحواذ على شركة «كوفيسترو» الألمانية، بالإضافة إلى إبرام اتفاقيات أخرى مهمة في موزمبيق ومصر وتركمانستان وأذربيجان والولايات المتحدة الأميركية.
وخلال رئاسته لمؤتمر الأطراف «COP28» الذي استضافته دولة الإمارات، نجح معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر في توحيد جهود ما يصل إلى 200 دولة للتوصل إلى «اتفاق الإمارات» التاريخي، الذي يتضمن مجموعة التدابير الأكثر طموحاً وشمولاً التي تم التوافق عليها ضمن منظومة عمل اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ منذ اتفاق باريس، ومنها إنجازات تاريخية غير مسبوقة، مثل الاتفاق على أهداف مضاعفة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات، ومضاعفة كفاءة الطاقة، ووقف إزالة الغابات بحلول عام 2030.
وأشرف معاليه على إطلاق «ميثاق خفض انبعاثات قطاع النفط والغاز»، الذي يضم 56 شركة نفط وغاز في أكبر جهد لإزالة الكربون في التاريخ.
ونجحت رئاسة «COP28» في حشد التزامات وتعهدات مالية للعمل المناخي بقيمة عشرات المليارات من الدولارات، بما في ذلك إطلاق صندوق «ألتيرا»، وهو منصة للاستثمارات المناخية أطلقتها دولة الإمارات بقيمة 30 مليار دولار بهدف حشد 250 مليار دولار بحلول عام 2030.
أخبار متعلقة :