دولة الاتحاد.. حصن منيع

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - هدى الطنيجي (أبوظبي)

«يوم العزم» شاهد على قدرة على تجاوز التحديات وحماية المكتسبات وصون السيادة، وذكرى خالدة للاحتفاء بالتلاحم الإماراتي، والتماسك الشعبي، وتعزيز قيم العطاء والتضحية والترابط الوطني بين القيادة والشعب، وتاريخ يُخلّد تكاتف الشعب وتضامنه مع قيادته وجيشه الوطني. 
وإحياء الإمارات بيوم العزم إحياء لقيم الشجاعة والنخوة الإماراتية المتجسّدة في قوة وصلابة ووحدة الوطن، وترسّيخ لدور الدولة في تعزيز الاستقرار، لتكون نبراساً للأجيال القادمة ومصدراً لأسمى معاني التفاني والتضحية، ولتظل بقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي وقيمها الأصيلة حصناً منيعاً ورمزاً للبناء والتنمية والازدهار.

خُطى ثابتة
تُقدّم الإمارات دروساً في العطاء والتضحية لتواصل بناء مستقبل أكثر إشراقاً، وتمضي بخُطى ثابتة، عبر مواقفها الداعمة لجهود الاستقرار في المنطقة، وحماية مكتسباتها الوطنية، بما يحفظ الأمن والأمان في ربوع الوطن، فضلاً عن دورها الاستراتيجي تجاه القضايا الإقليمية والدولية، والذي سيبقى شاهداً على قيم الشهامة والنخوة والتضحية من أجل الوطن والمنطقة.
وفي «يوم العزم» تجدّد الإمارات حرصها على ترسيخ مبدأ التصدي للإرهاب، وتكريس دورها الفعّال على المستويات كافة، لمحاصرته واستئصاله من جذوره، وتوفير الظروف الاقتصادية والتنموية اللازمة لردعه في المنطقة وأرجاء العالم، وفي هذا الإطار تلعب الدبلوماسية الإماراتية دوراً محورياً في استقرار المنطقة عبر سياسات متوازنة تُركّز على التوازن القوى، بناء التحالفات، والدعم الاقتصادي، الحكمة السياسية، والقوة الناعمة، بهدف احتواء الأزمات وتعزيز السلام والتنمية المستدامة، من خلال العمل مع الشركاء الدوليين والإقليميين، ما يضعها في موقع رئيس يسهم في بيئة جيوسياسية أكثر استقراراً وازدهاراً. 

الأزمات الإقليمية
لعبت الإمارات دوراً حيوياً في نزع فتيل الأزمات الإقليمية، ودعم سيادة الدول، وقدّمت نموذجاً هادئاً ومتزناً في التعامل مع الأزمات المعقّدة، والتركيز على السلام والتنمية، وتجنب الانفعالات السياسية، معززة موقفها الراسخ ضد الإرهاب ومواجهته ودحره بكل السبل، إلى جانب جهودها في دفع عجلة التنمية الشاملة، من أجل الارتقاء بالمنطقة بعيداً عن ويلات الحروب، وتوفير الحياة الكريمة لشعوب العالم.

مستقبل مزدهر
برؤية قيادتها الحكيمة، ومبادراتها في التسامح، وتطورها الاقتصادي، وحرصها على بناء مستقبل مزدهر، ترسّخ الإمارات مكانتها مركزاً للأمن والاستقرار والسلام، ما انعكس في تصنيفها المتقدم عالمياً كدولة آمنة، ومواقفها الداعمة للاستقرار الإقليمي، مع التأكيد على أن هذا النهج جزء أصيل من هويتها وخططها المستقبلية، حيث تؤكد القيادة الرشيدة أن الدولة ستظل داعمة للسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

أخبار متعلقة :