مديرة «صندوق النقد الدولي»: الإمارات منصة لتعزيز الحوار والتعاون الدولي

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - مصطفى عبد العظيم (دبي)

أشادت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، بالدور الريادي الذي تلعبه دولة العربية المتحدة كمركز عالمي لتعزيز التعاون الدولي وبناء الجسور بين القوى الاقتصادية المختلفة، وإدراكها المبكر أن التعاون هو مفتاح الحل للقضايا المعقدة، وهو ما تلمسه بوضوح في إدارة الدولة لمنصات الحوار العالمية، والتي من أبرزها القمة العالمية للحكومات.

واقترحت جورجيفا على دول تبني فكرة مشروع خليجي خاص، على غرار تجربة «إيرباص الأوروبية»، من خلال إنشاء مشاريع تقنية أو صناعية ضخمة ومشتركة (مثل مشاريع الذكاء الاصطناعي) والتي تمنح المنطقة القدرة على منافسة العمالقة السبعة في الولايات المتحدة وغيرها، مؤكدة أن اقتصادات المنطقة تظهر اليوم «نضجاً» كبيراً وقدرة على تحقيق «القوة من خلال وحدة الهدف».
وأكّدت مديرة صندوق النقد الدولي خلال جلسة حوارية أدارها ريتشارد كويست ضمن فعاليات اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات، أنه فيما يعيش العالم في حالة من «الضبابية» وعدم اليقين الجيوسياسي، إلا أن دولة الإمارات تبرز كمنصة فريدة تدرك أهمية التعاون والعمل الجماعي لمواجهة التحديات العالمية.
وأشارت جورجيفا إلى قيام صندوق النقد الدولي برفع وتعديل توقعاته للنمو العالمي، مع إشارة خاصة لرفع التوقعات المتعلقة بدولة الإمارات ودول الخليج، وأرجعت هذا التفاؤل إلى قدرة القطاع الخاص في هذه المنطقة على التكيف السريع والمرونة في مواجهة التحديات.
ونوهت بتميّز دولة الإمارات ودول الخليج في العديد من المجالات، لاسيما في مجال الاستثمار في رأس المال البشري، حيث بدأت المنطقة بالاستثمار في مهارات مواطنيها وتدريبهم قبل فترة طويلة من وصول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى ذروتها، مما منحهم ميزة تنافسية كبرى.
وأضافت: «إن الإمارات والمنطقة تتميز كذلك في مجال الحوار والتعاون الدولي»، مشيرة إلى أن القمة العالمية للحكومات التي تنظمها وتستضيفها دولة الإمارات، إلى جانب العديد من الفعاليات العالمية الأخرى في مجال الحوار والتعاون الدولي، تُعدّ مثالاً بارزاً على هذا التميّز.
 وأكدت أن اقتصادات المنطقة تظهر «نضجاً» كبيراً وقدرة على تحقيق «القوة من خلال وحدة الهدف».

أخبار متعلقة :