«الإمارات الصحية» تكشف عن مشاريع الذكاء الاصطناعي والابتكار بالرعاية الصحية

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (دبي)

أعلنت مؤسسة للخدمات الصحية تقديم رؤية متكاملة تقوم على الاستثمار في صحة الإنسان على المدى الطويل، وتطوير نماذج الرعاية المرتكزة على احتياجات الأسرة، وتوظيف التقنيات المتقدمة بوصفها أدوات داعمة لتحقيق مستهدفات الدولة في جودة الحياة، والاستدامة الصحية، وذلك من خلال مشاركة نوعية في معرض الصحة العالمي 2026، الذي ينطلق غداً «الاثنين» ويستمر لمدة أربعة أيام، ضمن توجه استراتيجي يعزز مسار تطوير الرعاية الصحية في الدولة.
وتسلط مشاركة المؤسسة الضوء على مفهوم العمر الصحي المديد باعتباره أحد مرتكزات التحول الصحي، من خلال مبادرات تركز على الكشف المبكر عن المخاطر الصحية، وتقييم الحالة الصحية للفرد على المدى الطويل، وتوجيه التدخلات الوقائية قبل تطور المرض، بما يسهم في تعزيز سنوات الحياة الصحية المنتجة وتقليل العبء المرتبط بالأمراض المزمنة.
وفي هذا الإطار، يندرج برنامج «اطمئنان» ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى دعم الاستقرار الصحي طويل الأمد، عبر نماذج رعاية شاملة تراعي الجوانب الجسدية والنفسية والاجتماعية، وتعتمد على التقييم الدوري للمخاطر الصحية وربطها بخطط رعاية شخصية لكل فئة عمرية.
وتنسجم مشاركة المؤسسة هذا العام مع إعلان دولة الإمارات عام 2026 عاماً للأسرة، حيث تبرز الأسرة بوصفها النواة الأساسية في التخطيط الصحي المستدام، ونقطة الانطلاق في تصميم نماذج الرعاية، بما يضمن مرافقة الفرد عبر مختلف مراحل حياته، من الطفولة إلى الشيخوخة الصحية، ضمن منظومة مترابطة تجمع بين الوقاية والرعاية العلاجية والدعم الصحي، وتعزز مفاهيم الرعاية المستمرة المبنية على العلاقة طويلة الأمد بين الأسرة ومقدم الخدمة الصحية.
كما تعكس مشاركة المؤسسة توجهاً متقدماً نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية في دعم القرار الطبي، وتطوير الخدمات الصحية، من خلال حلول ذكية لتحليل البيانات السريرية، وتوفير الإرشادات الطبية المبنية على الأدلة العلمية.
وتقدم المؤسسة، من خلال مشاركتها هذا العام، مجموعة واسعة من المشاريع غير المسبوقة، والتي تتنوع بين نماذج تشخيص مبكر قائمة على البيانات، وحلول رقمية ترافق رحلة المتعامل داخل المنظومة الصحية.
وقال الدكتور يوسف محمد السركال، مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية: «إن مشاركة المؤسسة في معرض الصحة العالمي تعكس رؤية وطنية متكاملة، تنطلق من الأسرة، وتعزز مفهوم العمر الصحي المديد كهدف تنموي طويل الأمد وتوظف الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة كأدوات فاعلة في تصميم نماذج رعاية أكثر قدرة على التنبؤ بالمخاطر وتحسين جودة المخرجات الصحية».
وأضاف أن هذه المشاركة تجسد انتقال القطاع الصحي من نموذج التدخل العلاجي إلى نموذج استباقي يقوم على منظومة شاملة، تبدأ بالوقاية المبكرة، وتمتد إلى التخطيط الصحي طويل الأمد، وتترجم في تجربة صحية أكثر كفاءة وسلاسة.

أخبار متعلقة :