حميد بن راشد النعيمي يفتتح مشروع «بوابة مصفوت»

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - افتتح صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم عجمان، مشروع «بوابة مصفوت» في منطقة مصفوت بعجمان، الذي نفّذه مجلس للتنمية المتوازنة، بالتعاون مع دائرة البلدية والتخطيط، ضمن جهوده لتعزيز التنمية المستدامة، والارتقاء بجودة الحياة في القرى والمناطق الإماراتية.
ويأتي المشروع ضمن المبادرات الاستراتيجية للمجلس الهادفة إلى تطوير القرى الإماراتية، وتعزيز خدماتها ومرافقها الحيوية، وتحويلها إلى وجهات جاذبة تعكس الهوية الوطنية وتواكب متطلبات التنمية الحديثة.

وأكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، أنّ مشروع بوابة مصفوت، يمثّل محطة نوعية في مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها إمارة عجمان، وترجمة لرؤية دولة الإمارات في تحقيق التنمية المتوازنة التي تؤتي ثمارها في مناطق الدولة كافة.

وأشار سموّه، إلى أنّ هذا المشروع لا يُعتبر صرحاً عمرانياً فحسب، بل هو بوابة تربط بين عراقة الماضي وتطلعات المستقبل، وتعكس الالتزام الراسخ بالارتقاء بجودة حياة الناس، وتهيئة البيئة المثالية التي تجمع بين رفاهية العيش والحفاظ على الموروث الأصيل.

وأشاد صاحب السمو حاكم عجمان، بجهود مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، في تنفيذ هذه المشاريع التي من شأنها تطوير القرى والمناطق الإماراتية، وتعزيز مكانتها كوجهات سياحية وثقافية عالمية.

وقال سموّه، إنّ بوابة مصفوت ستسهم بشكل فاعل في تعزيز مكانة المنطقة كمركز للجذب السياحي والاستثماري، مع الحفاظ على خصوصيتها الطبيعية، بما يخدم الأجيال الحاضرة والقادمة، ويعزّز من تنافسية دولة الإمارات عموماً، وإمارة عجمان، خصوصاً للعيش والسياحة.

من جهته، أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، أن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تمثّل الأساس الذي تنطلق منه جهود تحقيق التنمية المتوازنة في دولة الإمارات، بما يضمن وصول ثمار النهضة إلى جميع القرى والمناطق، ويعزّز جودة الحياة والاستقرار الاجتماعي والاقتصادي، في إطار رؤية وطنية شاملة تضع الإنسان في صميم عملية التنمية وتؤمن بأهمية استدامتها واستمراريتها للأجيال القادمة.

وأوضح سموّه أن مشروع «بوابة مصفوت» يجسّد هذا التوجه من خلال نموذج تنموي متكامل يجمع بين التطوير التنموي وتعزيز الهوية الثقافية والطبيعية للمنطقة، ويُسهم في دعم الحركة السياحية والاقتصادية، وفتح آفاق جديدة للمجتمع المحلي، بما يعزّز مكانة مصفوت كوجهة جبلية متميزة، ويكرّس دور القرى الإماراتية كمحرك فاعل في مسيرة التنمية الوطنية.

حضر الافتتاح سعادة محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، وعبدالرحمن النعيمي، مدير عام دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، وعدد من مسؤولي المجلس والدائرة والمنطقة.

وأكد سعادة محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، أن المجلس برئاسة سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، حريص على تحقيق تنمية متوازنة ترتكز على خصوصية المكان وتعزّز التكامل بين التنمية العمرانية والبُعد الثقافي والطبيعي، مشيراً إلى أن المشروع يمثّل إضافة نوعية تسهم في تعزيز حضور القرى الإماراتية كوجهات سياحية وتنموية مستدامة.

وقال سعادته، إنّ مشروع بوابة مصفوت يعكس التزام مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة بتطوير المناطق الريفية وفق رؤية تنموية شاملة تحافظ على الهوية الوطنية وتوظّف المقومات الطبيعية والثقافية بأسلوب عصري مستدام، بما يسهم في تعزيز جودة الحياة، ويخلق تجارب سياحية وثقافية متكاملة لجميع أفراد المجتمع.

ويُجسّد المشروع مفهوم الربط بين التنمية العمرانية والهوية الثقافية والجغرافية من خلال تحويل القرى الإماراتية إلى وجهات متكاملة، تعكس أصالة المكان وتوفر للزوّار تجربة فريدة تجمع بين الطبيعة والثقافة والتراث.

ويقام المشروع على مساحة بناء تبلغ نحو 500 متر مربع، بارتفاع يصل إلى 16 متراً، ويضم ممشى معمارياً بطول 40 متراً، ليُشكل صرحاً عمرانياً متكاملاً يربط بين متحف مصفوت وبرج البومة وفلج الورعة، عبر مسارات مشي جبلية متصلة دون انقطاع، بما يعزّز سهولة الحركة والتنقل لمحبي الطبيعة وهواة المغامرات الجبلية.

كما يتضمن المشروع أعمالاً فنية إبداعية مستلهمة من ثقافة المنطقة وتراثها العريق، تسلّط الضوء على الشعر النبطي والموروث الشعبي والعادات الجبلية الأصيلة، تُمكّن الزوّار من التعرف على تاريخ مصفوت وإرثها الثقافي، في تجربة متكاملة تمزج بين الجمال العمراني وثراء الهوية المحلية.

وتتمتع منطقة مصفوت بمكانة طبيعية وثقافية متميزة، تجمع بين المنحدرات الصخرية والمناخ المعتدل، ما جعلها وجهة مثالية للرحلات الجبلية والنشاطات البيئية، ومقصداً مفضلاً للنزهات العائلية.

كما حازت مصفوت على لقب «أفضل قرية سياحية لعام 2025» من قِبل منظمة الأمم المتحدة للسياحة، في إنجاز يعكس تميزها كمقصد سياحي وتنموي متكامل يجسد روح الهوية الإماراتية.

ويسهم مشروع «بوابة مصفوت» في إضافة قيمة عمرانية وثقافية جديدة للمنطقة، حيث ستشكل البوابة أيقونة معمارية تجمع بين الموروث المحلي والهوية العصرية، وتوفر تجربة متكاملة تعزّز من حضور مصفوت على خريطة السياحة الجبلية والثقافية في الدولة.

ويهدف مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة من خلال هذا المشروع إلى دعم مسارات التنمية المتوازنة، وتحقيق جودة حياة مستدامة، وإتاحة فرص جديدة لاكتشاف جماليات البيئة الجبلية الإماراتية ضمن تجربة عمرانية وسياحية رائدة.

 

أخبار متعلقة :