«الهلال الأحمر» تباشر إقامة الخيام الرمضانية وتوسِّع مظلة مبادراتها خلال الشهر الكريم

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي) 

باشرت هيئة الهلال الأحمر إقامة الخيام الرمضانية، إيذاناً بانطلاق مشروع «إفطار صائم»، ضمن حملتها الموسمية «رمضان عطاء مستمر»، في إطار برنامج وطني متكامل يستهدف دعم الأسر والأفراد الأكثر احتياجاً داخل دولة خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت «الهيئة» أن برامجها الرمضانية داخل الدولة لهذا العام تستهدف نحو 395 ألف مستفيد في مختلف إمارات الدولة، بقيمة إجمالية تتجاوز 32.5 مليون درهم، تشمل المير الرمضاني، وإفطار الصائم، وكسر الصيام، وزكاة الفطر، وكسوة العيد، إلى جانب مبادرات مجتمعية أخرى تسهم في تعزيز الاستقرار المعيشي للفئات المستفيدة.
وتنفذ «الهيئة»، خلال الشهر الفضيل، عدداً من المبادرات المستحدثة هذا العام لتوفير خدمات إضافية للأسر المتعففة والشرائح المستهدفة من برامج رمضان، من ضمنها مبادرة «فطوركم علينا» التي تتضمن توزيع وجبات الإفطار على العاملين بنظام المناوبات في أماكن وجودهم، والأفراد الذين تتطلب ظروفهم مواصلة عملهم خلال ساعات الإفطار، خاصة في المستشفيات وغيرها من المؤسسات الخدمية الأخرى، إلى جانب إقامة موائد إفطار جماعي في عدد من المطاعم، تفادياً للزحام الذي تشهده خيام الإفطار الرمضانية التي درجت «الهيئة» على إقامتها في الأماكن العامة والتجمعات السكانية والعمالية، هذا بالإضافة إلى إقامة مناطق محددة لتوزيع وجبات الإفطار الجاهزة بمقر الأمانة العام للهلال الأحمر في أبوظبي ومراكز «الهيئة» المنتشرة على مستوى الدولة. وفي محور آخر، تنفّذ «الهيئة» مبادرة «سوق كسوة العيد»، بالتعاون مع عدد من المحالات التجارية، لتوفير كوبونات شراء مخصصة للأسر المتعففة والأيتام، تمكّنهم من اختيار ملابس العيد مباشرة من المتاجر المشاركة في المبادرة، وتهدف المبادرة إلى تمكين الأيتام من الإحساس بفرحة العيد، وتعزيز التكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية خلال رمضان شهر التكافل والتراحم.

ودعت «الهيئة» المحسنين للتبرع بإقامة خيام إفطار صائم على مستوى الدولة، والتي تبلغ تكلفتها 75 ألف درهم لإقامة الخيمة في أبوظبي والعين والظفرة، فيما تكلفتها في الشارقة وعجمان والفجيرة وأم القيوين ورأس الخيمة تصل إلى 65 ألف درهم. 
وتشمل التكاليف المذكورة إقامة الخيمة وجميع التجهيزات من تراخيص وإضاءة وتكييف وربط كهربائي ومشرفين، وتكلفة توفير وجبات ساخنة لمدة 30 يوماً. 
كما تتيح حملة «رمضان عطاء مستمر» فرص مساهمة مرنة تناسب مختلف شرائح المحسنين، إذ تبلغ قيمة وجبة «إفطار صائم» 15 درهماً، و«كسر الصيام» 5 دراهم، و«فدية الصيام» 15 درهماً، و«زكاة الفطر» 25 درهماً، و«كسوة العيد» 50 درهماً، و«كفارة الصيام» 900 درهم، بما يوسّع دائرة المشاركة المجتمعية في دعم العمل الإنساني. وخصّصت الهيئة مئات المواقع لجمع التبرعات في إمارات الدولة، إلى جانب مراكزها المعتمدة، والموقع الإلكتروني، والتطبيق الذكي، والإيداعات البنكية، والرسائل النصية، والرقم المجاني، بما يسهل على المحسنين الإسهام في إنجاح برامج رمضان، وتعزيز أثرها داخل المجتمع.
وأكدت «الهيئة» أن حملة «رمضان عطاء مستمر» تجسّد التزامها المتواصل بتعزيز قيم التكافل والتضامن، وترجمة نهج دولة الإمارات في ترسيخ العمل الإنساني المؤسسي الذي يضع الإنسان في صدارة أولوياته.

دعم 

ودعت «الهيئة» رجال الأعمال والشركات وأفراد المجتمع إلى اغتنام فضائل الشهر الكريم، والمبادرة إلى دعم برامج «رمضان عطاء مستمر»، مؤكدة أن الحملة تمثل امتداداً لنهج دولة الإمارات الراسخ في العطاء الإنساني، وترجمة عملية لقيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع الإماراتي، بما يعزز استدامة الأثر الإنساني، ويصل برسالة الخير إلى مستحقيها داخل الدولة وخارجها.

 

أخبار متعلقة :