ذياب بن محمد بن زايد يشهد توقيع اتفاقية بين مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة واللجنة العليا المنظِّمة لـ«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - شهد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس للتنمية المتوازنة، توقيع اتفاقية تعاون مشترك بين مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة واللجنة العليا المنظِّمة لـ«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، وذلك ضمن فعاليات الألعاب.
وحضر توقيع الاتفاقية معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير ، ومعالي محمد عبدالله الجنيبي، نائب رئيس اللجنة العليا المنظِّمة لـ«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026»، وسيرجي بوبكا، رئيس الاتحاد الدولي لـ«ألعاب الماسترز». ووقَّع الاتفاقية سعادة محمد خليفة الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، وسعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، العضو المنتدب للجنة العليا المنظِّمة لـ«ألعاب الماسترز أبوظبي 2026».

وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز أنماط الحياة النشطة في قرى الإمارات، وترسيخ مفاهيم الرياضة كأسلوب حياة دائم من خلال توظيف «ألعاب الماسترز 2026» كمحفِّز لإطلاق نموذج متكامل للحياة الصحية على المدى الطويل.
وتركِّز الاتفاقية على إنشاء منظومة نشاط بدني قابلة للقياس ومستدامة بمشاركة مجتمعية واسعة لمدة خمس سنوات، بما يتماشى مع الأولويات الوطنية للصحة وجودة الحياة، ويسهم في دعم التحوُّل نحو مجتمعات أكثر صحة ونشاطاً في المناطق والقرى الإماراتية.
وقال سعادة محمد خليفة الكعبي: «يجسِّد توقيع الاتفاقية توجيهات القيادة الرشيدة في ترسيخ التنمية الشاملة والمتوازنة، ويأتي انسجاماً مع استراتيجية مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، لا سيما المبادرات المجتمعية الهادفة إلى تعزيز ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية في مختلف مناطق وقرى الدولة، وتحويلها إلى سلوك يومي وأسلوب حياة مستدام».
وأضاف سعادته: «إنَّ مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة يواصل، من خلال التعاون مع الشركاء من الجهات الحكومية والخاصة، إطلاق مشاريع ومبادرات ذات أثر تنموي مستدام وقابل للقياس، تسهم في تمكين المجتمعات المحلية، وتعزِّز دور المجلس كممكِّن للصحة المجتمعية في المناطق الريفية، مشيراً إلى نجاح سلسلة سباقات قرى الإمارات للجري 2025 كنموذج عملي لتفعيل الرياضة المجتمعية».
وأكَّد سعادته أنَّ الاتفاقية تسهم في تحويل الزخم المصاحب للفعالية العالمية إلى نتائج ملموسة طويلة الأمد، تعود بالنفع على القرى الإماراتية، وتدعم مستهدفات الدولة في مجالات الصحة العامة وجودة الحياة.
وقال سعادة عارف حمد العواني: «تمثِّل الاتفاقية خطوة استراتيجية مهمة لتعزيز وتوسيع الإرث المجتمعي الذي أرسته ألعاب الماسترز أبوظبي 2026، إلى جانب مختلف الفعاليات الرياضية الكبرى، ولا تقتصر الأحداث الرياضية على استضافة منافسات عالمية فحسب، بل تشكّل أيضاً منصة ملهمة لترسيخ ثقافة الرياضة وتشجيع أفراد المجتمع على تبنّي أنماط حياة صحية ومستدامة».
وأضاف سعادته: «يشكِّل دعم المبادرات التي تعزِّز النشاط البدني وتمكين مختلف فئات المجتمع من ممارسة الرياضة أولوية رئيسية، لدور ذلك في تحقيق مستهدفات جودة الحياة وبناء مجتمع أكثر صحة ونشاطاً، وذلك انسجاماً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة».
وتتضمَّن الاتفاقية الاستفادة من التجارب والممارسات العالمية، والبناء على نجاح دورة ألعاب الماسترز، من خلال إعداد مبادرات وبرامج مجتمعية تعزِّز الصحة البدنية، وتشجِّع على ممارسة النشاط الرياضي، إلى جانب توفير المعدات والأجهزة الرياضية الداعمة لذلك. وتشمل الاتفاقية تطوير أُطُر حوكمة واضحة للمبادرات، وآليات لقياس الأثر، بما يضمن استدامتها وتحقيق نتائج ملموسة وقابلة للتقييم على المدى الطويل.ويسهم هذا التعاون في تعزيز الجهود الوطنية الهادفة إلى تحقيق أثر تنموي مستدام قابل للقياس، ومتسق مع توجهات القيادة الرشيدة ورؤية دولة الإمارات للمستقبل.

أخبار متعلقة :