ابوظبي - سيف اليزيد - مع مرور 20 عاماً على تأسيسها، أعلنت مجموعة المعارف، ذراع التدريب والتطوير التابعة لــ «نما للتعليم» والرائدة إقليمياً في التطوير المهني والاستشارات الاستراتيجية، اليوم عن نجاحها بدعم أكثر من 170 ألف من قيادات المؤسسات والموظفين من 19 دولة في المنطقة عبر برامج تدريبية متقدمة وخدمات تعليمية عالمية المستوى منذ عام 2006.
وعلى مدار عقدين من الزمن، تعاونت مجموعة المعارف مع أكثر من 25 شريكاً دولياً من أبرز المؤسسات التعليمية العالمية مثل كلية وارتون لإدارة الأعمال، وكلية كولومبيا للأعمال، وكلية لندن للأعمال، ومعهد الإدارة المعتمد (CMI)، وSimplilearn، وCertNexus، لتطوير المهارات وبناء القدرات وتعزيز كفاءة القوى العاملة الإقليمية، بما يسهم في الارتقاء بالمعرفة المؤسسية وتعزيز جاهزية الكفاءات لمتطلبات المستقبل.
واستفاد من برامج مجموعة المعارف نخبة من القادة والمهنيين في أكثر من 17 قطاعاً تشمل الحكومة والدفاع والأمن والطاقة والرعاية الصحية والاتصالات، من دول مثل الإمارات والسعودية وعُمان وقطر والكويت والبحرين. كما تعاونت المجموعة مع أكثر من 600 شركة عالمية لمعالجة تحديات رئيسية في بيئات العمل، مثل تحسين بيئات العمل الهجينة، وبناء ثقافات مؤسسية عالية الأداء، وتمكين المرأة في المناصب القيادية.
وقال الدكتور علي بن حرمل الظاهري، رئيس مجلس إدارة "نِما للتعليم" : "بينما نحتفي بمرور 20 عاماً على إسهامات مجموعة المعارف في تطوير منظومة التعليم والتدريب في المنطقة، نفخر ببصمتنا الإيجابية المستمرة في تمكين قيادات المؤسسات وموظفيها.
ولاشك بأن رؤيتنا تنسجم بدقة مع توجهات المنطقة لبناء اقتصادات قائمة على المعرفة، من خلال الابتكار وتزويد الأفراد بمهارات رقمية متقدمة. وتجسد هذه المحطة المفصلية التزامنا طويل الأمد ببناء كوادر مستقبلية مؤهلة عبر حلول تعليمية قائمة على البحث الإقليمي والمعايير العالمية، وسنواصل دعم وتطوير التعليم والتدريب القائمين على البحث الإقليمي والرؤى التحليلية. ومع دخولنا مرحلة جديدة من النمو، نواصل التزامنا بتلبية الاحتياجات والتصدي للتحديات الإقليمية، وجسر فجوات المعرفة والمهارات، بما يسهم في إعداد رواد فكر المستقبل".
وانطلاقاً من إرث يمتد لعشرين عاماً من الخبرة والتأثير في قطاع التعليم والتدريب، ، تشهد مجموعة المعارف حالياً مرحلة تحول في علامتها التجارية تعتمد على نموذج «المعرفة المرنة» القائم على البحث والتحليل الإقليمي. وتستند استراتيجيتها الجديدة إلى دراسات متخصصة حول تأثير الذكاء الاصطناعي على تطوير القيادات، وأنماط المواهب في دول مجلس التعاون في العصر الرقمي، وجاهزية الكفاءات للتقنيات الحديثة.
ومن جانبه، قال الدكتور أحمد بدر، الرئيس التنفيذي لـ "مجموعة المعارف": "استناداً إلى خبرة تمتد على مدى 20 عاماً من العمل في المنطقة، ترتكز عملية التحول التي نقودها على جعل البحث الإقليمي المتخصص في صميم نموذج عملنا. ويشمل ذلك تطوير ونشر أبحاث مستمرة قائمة على البيانات، تركز على ديناميكيات بيئات العمل في المنطقة، وجاهزية المهارات، وقدرات القيادة، وتأثير التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي. ويعتبر إطلاق مؤشر بيئة العمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد الركائز الأساسية لهذه المقاربة، باعتباره مبادرة بحثية رائدة تهدف إلى قياس وتحليل ومقارنة مرونة القوى العاملة وأدائها على مستوى المنطقة. وسيوفر هذا المؤشر للمؤسسات رؤى منظمة ومصممة خصيصاً للسياق الإقليمي، لدعم اتخاذ القرار في مجالات التعلم وإدارة المواهب والتطوير المؤسسي".
وستشمل عملية التحول في العلامة التجارية دمج أدوات حديثة مثل أنظمة التدريب الهجينة عبر الإنترنت، ومنصات تقييم المواهب، وشراكات بحثية متقدمة، لتعزيز مسارات خدماتها الأربعة التي تضم: التدريب والتطوير، وإدارة المواهب، والاستشارات، والحلول المرتبطة بالقطاع الدفاعي. وتهدف المجموعة إلى أن تكون المزوّد العالمي الأول للمعرفة، عبر تقديم حلول تعليمية وتدريبية مصممة خصيصاً لتطوير المهارات وبناء الخبرات وتعزيز كفاءة القوى العاملة في المنطقة.
لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني : https://www.kgc.com/en.
أخبار متعلقة :