ابوظبي - سيف اليزيد - أكد العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، اليوم خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول آخر المستجدات والأوضاع الراهنة أن دولة الإمارات في أعلى درجات جاهزيتها، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية ومن ضمنها الصناعات الوطنية، ما يُمكنها من الدفاع عن أراضي الدولة وحماية شعبها، بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع إن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجوائها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها.
وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى تؤمن تغطية شاملة للمجال الجوي.
وقال إن القوات المسلحة تجدد تأكيدها أنها على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات، أياً كان مصدرها أو طبيعتها، وأنها لن تتهاون أو تتردد في اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، أن الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت منذ بدء الاعتداء الإيراني مع 186 صاروخاً باليستياً تم إطلاقها تجاه الدولة، حيث تم تدمير 172 صاروخاً، فيما سقط 13 منها في مياه البحر وسقط عدد 1 صاروخ باليستي في أراضي الدولة.
كما تم رصد 812 مسيرة إيرانية واعتراض 755 مسيرة، فيما وقعت 57 منها داخل أراض الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، وتسببت في بعض الأضرار الجانبية، كما أسفرت عن 3 حالات وفاة و68 حالة إصابة بسيطة، وحدوث أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.
وأشار المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، إلى أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيرة والجوالة.
وقال إن هذه الإحصاءات العسكرية تثبت الجاهزية الكاملة والخطط الاستباقية التي تنفذها قواتنا المسلحة والأجهزة المعنية في مختلف القطاعات، الأمر الذي أدى إلى التصدي بفعالية وكفاءة عسكرية تامة في التعامل مع مختلف أنواع التهديدات.
وأوصح أنه من المعروف عسكرياً أنه عند تصدي الدفاعات الجوية للصواريخ والطائرات المسيرة المعادية ينتج عن ذلك تناثر الشظايا، ولذلك فإن جميع الإصابات الأضرار البسيطة لم تكن نتيجة إصابات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع، أنه نتيجة لعمليات الاعتراض بكفاءة عالية واحترافية كاملة، ووفق قواعد الاشتباك المعتمدة وإجراءات السلامة العملياتية، نجحت منظومات الدفاع الجوي في التعامل مع الاهداف المعادية في الوقت المناسب، مما أسهم في تقليل حجم الاضرار ومنع وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.
وتشدد الوزارة على أن الامتثال للتعليمات الرسمية واجب وطني لا يقبل التراخي، ويشكل جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الوطني الشاملة، التي تقوم على التكامل بين الجهد العسكري والأمني والمجتمعي. إن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الانضباط والوعي والمسؤولية الجماعية، بما يعزز الجاهزية العامة للدولة، ويحفظ سلامة المجتمع، ويدعم الاجراءات المتخذة لحماية الأمن الوطني وصون الاستقرار.
وأكد العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات حول آخر المستجدات والأوضاع الراهنة، أن استقاء المعلومات يجب أن يتم حصراً من خلال المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك البيانات الصادرة عن الجهات المختصة والوسائل الإعلامية الوطنية الموثوقة.
— وزارة الدفاع |MOD UAE (@modgovae)أخبار متعلقة :