على خطى القائد المؤسس وبمناسبة «يوم زايد للعمل الإنساني».. مبادرات نوعية لإسعاد الأسر المتعففة والعمال والمرضى

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (أبوظبي) 

أكد مجموعة من مسؤولي العمل الخيري والإنساني على مستوى الدولة، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية وإنسانية نستحضر فيها القيم الراسخة التي غرسها القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. 
وأعلنوا، في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، تنفيذ حزمة من البرامج والمبادرات والفعاليات النوعية، تخليداً لذكرى الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وبما يتماشى مع «عام الأسرة»، مشيرين إلى أن هذه المبادرات تستهدف إسعاد مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الأسر المتعففة، والعمال، والمرضى، بما يعكس روح العطاء والتضامن التي تميز مجتمع دولة .
وذكروا أن نهج الوالد المؤسس جعل الإنسان محور التنمية، ورأى في الأسرة الحاضنة الأولى للقيم والهوية الوطنية، والبيئة التي ينشأ فيها الأبناء على معاني المسؤولية والانتماء والعطاء. 
وجددوا العهد والولاء في السير على خطى الوالد المؤسس، ووفقاً للتوجيهات الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي جعل من دولة الإمارات واحةً عالمية تفيض خيراً على البشرية، واصبح اسم «الإمارات» مرادفاً عالمياً للتضامن والتعايش السلمي.

نهج إنساني
تفصيلاً، قال الشيخ راشد بن محمد بن علي بن راشد النعيمي، مدير عام جمعية الإحسان الخيرية: «يأتي يوم زايد للعمل الإنساني ليجدد في وجداننا ذكرى القائد المؤسس المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه». 
وأضاف: «لقد أرسى الوالد المؤسس، نهجاً إنسانياً أصيلاً جعل من العطاء والتكافل قيمة راسخة في مسيرة دولة الإمارات، إذ آمن الشيخ زايد، طيب الله ثراه، بأن العمل الإنساني مسؤولية أخلاقية وحضارية تقوم على رعاية الإنسان والاهتمام بكرامته واحتياجات».
وأضاف: «اليوم، ونحن نحيي هذه المناسبة الإنسانية، نستحضر هذا الإرث العظيم في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة، حيث أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أن يكون عام 2026 (عام الأسرة)، في خطوة تعكس الاهتمام المتواصل بتعزيز دور الأسرة وترسيخ مكانتها باعتبارها الركيزة الأساسية في بناء المجتمع».

مبادرات للأسرة 
من جهته، قال محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة الإنسانية: «يمثل (يوم زايد للعمل الإنساني) محطة وطنية وإنسانية مهمة لاستذكار إرث المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من العمل الإنساني نهجاً أصيلاً في مسيرة دولة الإمارات، ورسّخ قيم التكافل والتضامن الإنساني في المجتمع».
وأضاف: «إن النهج الإنساني الذي أرساه الشيخ زايد لا يزال يشكل مصدر إلهام للعمل الخيري والإنساني في دولة الإمارات، حيث تواصل مؤسسة خليفة الإنسانية تنفيذ برامجها ومبادراتها التنموية والإنسانية هذا العام بهدف دعم الأسر وتعزيز جودة حياتها داخل الدولة وخارجها».
وأشار إلى أن الإرث الذي تركه الشيخ زايد لم يكن مجرد مبادرات خيرية عابرة، بل رؤية متكاملة جعلت من العمل الإنساني ركيزة أساسية في بناء المجتمع، ووسيلة لتعزيز استقراره وتماسكه، خصوصاً على مستوى الأسرة التي تمثل نواة المجتمع، وهو ما يتجلى بوضوح هذا العام مع تزامن إحياء يوم زايد للعمل الإنساني مع عام الأسرة، تأكيداً على أهمية دعم الأسرة، وتعزيز تماسكها باعتبارها أساس التنمية والاستقرار.

إرث يتجدد 
بدوره، أكد المهندس، يحيى سعيد لوتاه، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية، أن دولة الإمارات، قيادة وحكومة ومجتمعاً، تحتفي في يوم زايد للعمل الإنساني، بإرث الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل العطاء نهجاً ثابتاً في مسيرة تنموية مستدامة محورها الإنسان، وحوّل العمل الإنساني إلى سمةً مميزة مرتبطة باسم الإمارات.
وقال: إن «يوم زايد للعمل الإنساني يجسد قيم العطاء المتجذرة في النسيج المجتمعي لدولة الإمارات، التي زرع بذرتها وأرسى دعائمها الشيخ زايد، رحمه الله، ويمثل محطة سنوية لتجديد عهد زايد وإرث زايد الإنساني والانطلاق منه نحو آفاق جديدة».
وأضاف: «بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، ترسخ دولة الإمارات نهجاً عنوانه العطاء ومضمونه الخير والتعاون مع المجتمعات من مختلف الخلفيات والثقافات؛ لأننا في وطن يؤمن بأن الأعمال الإنسانية هي أسمى صور الحضارة، وهي جوهر رسالة الإمارات للعالم».
وأشار لوتاه إلى أنه في يوم زايد للعمل الإنساني، نستذكر خير الشيخ زايد على شعبه ووطنه، وإنسانيته العظيمة، وأياديه البيضاء التي امتدت إلى مختلف دول العالم، ونهجه الإنساني في جعل الإيثار والتضامن صفة شعب ومجتمع الإمارات، ونعاهد قيادتنا الرشيدة على مواصلة مسيرة الخير، والعمل بروح الفريق الواحد لترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للعطاء والعمل من أجل خير الإنسان.

امتداد الوالد 
من جهته، أكد الدكتور أحمد تهلك، المدير العام لمؤسسة تراحم الخيرية، أهمية يوم زايد للعمل الإنساني كمناسبة وطنية عظيمة تُكرّس نهج العمل الخيري، وتُخلّد ذكرى رجل الجود والعطاء، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيّب الله ثراه»، صاحب البصمات الإنسانية العابرة للحدود. 
وقال: «يوم زايد للعمل الإنساني هو رسالة خير من الإمارات للعالم، وموعد سنوي مع الكرم والقيم الإنسانية النبيلة، وتجسيد حقيقي لإرثٍ عظيم في العمل الخيري، بدأه والدنا الشيخ زايد، الذي صافحت أياديه البيضاء القريب والبعيد». 
وذكر أن «دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل الرؤية الحكيمة لقيادتها الرشيدة، تواصل تعزيز ريادتها، وترسيخ مكانتها دولة رائدة في ميادين العمل التنموي والإنساني، مستلهمة النهج الذي خطه الوالد المؤسس، وهو ما عزّز مكانتها بين أكثر الدول إسهاماً في دعم المجتمعات وترسيخ أسس التنمية الشاملة وتعزيز الاستقرار على المستوى العالمي».
وأشار إلى أن مدرسة العطاء التي أسسها الوالد الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تناقلتها الأجيال من بعده فتحوّل العطاء في الإمارات إلى مسيرة مستدامة تعكس أسمى قيم التسامح والرحمة، فوصلت دولتنا بعطاءاتها إلى مختلف الدول والقارات. 
وشدد على حرص دولة الإمارات على تعزيز مفهوم التعايش والتواصل الحضاري، واحتضنت بقلبها الكبير كل الثقافات والجنسيات، في نهجٍ مُلهمٍ ومتفرد رسّخ اسم الإمارات في قلوب شعوب العالم. وختم قائلاً: «في يوم زايد للعمل الإنساني، تجدد مؤسسة تراحم الخيرية، التزامها بمواصلة مسيرة العطاء ودعم الجهود التنموية، وتعزيز قيم التضامن والتعاون، بما يسهم في تحقيق السعادة للمحتاجين وذوي الدخل المحدود، لتكون نموذجاً يلهم أجيال المستقبل مواصلة الخير والعطاء الذي أصبح نهجاً راسخاً في سياسة الدولة ومبادراتها العالمية».

دعم الأسر 

إلى ذلك، أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام جمعية بيت الخير، أن يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة وطنية وإنسانية نستحضر فيها القيم الراسخة التي غرسها المغفور له، بإذن الله، الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل العمل الإنساني نهجاً أصيلاً في مسيرة دولة الإمارات، وقيمة متجذرة في المجتمع تقوم على التكافل والتراحم وخدمة الإنسان أينما كان.
وأشار إلى أن القائد المؤسس، كان يؤمن بأن الأسرة هي أساس المجتمع وركيزته الأولى، ولذلك ارتبطت مبادراته الإنسانية بتعزيز استقرار الأسرة وتلبية احتياجاتها، انطلاقاً من قناعته بأن بناء مجتمع متماسك يبدأ من دعم الأسرة وتمكينها وحمايتها. 
 ولفت إلى أن هذا النهج الإنساني قد انعكس في مختلف مؤسسات العمل الخيري في الدولة، التي تواصل اليوم مسيرة العطاء على النهج المبارك ذاته.
وأفاد بأن تزامن يوم زايد للعمل الإنساني هذا العام مع عام الأسرة يمنح المناسبة بعداً إضافياً يعزز أهمية المبادرات التي تستهدف الأسرة بمختلف احتياجاتها، ويؤكد استمرار الالتزام الوطني بترسيخ قيم التراحم والتكافل الاجتماعي التي أرساها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
وأوضح العوضي، أن جمعية بيت الخير تحرص بهذه المناسبة على تجديد العهد بمواصلة رسالتها الإنسانية، حيث ستقوم خلال «عام الأسرة» بتنفيذ مجموعة من المبادرات الإنسانية النوعية التي تستهدف إسعاد مختلف فئات المجتمع، وفي مقدمتها الأسر المتعففة، والعمال، والمرضى، بما يعكس روح العطاء والتضامن التي تميز مجتمع دولة الإمارات.

تجديد العهد 

من جانبه، قال أحمد السويدي، المدير التنفيذي لجمعية دبي الخيرية: يطل علينا «يوم زايد للعمل الإنساني» محطة سنوية متجددة للاحتفاء بسيرة «زايد الخير». 
وأضاف: إنه يوم لتجديد الميثاق مع نهج المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، الذي جعل من دولة الإمارات واحةً عالمية تفيض خيراً على البشرية، لقد آمن زايد بأن العمل الإنساني ليس منّة، بل هو واجبٌ أخلاقي ورسالةٌ حضارية، فامتدت رؤيته لتكسر حواجز الجغرافيا وتذيب فوارق العرق والدين، جاعلاً من اسم (الإمارات) مرادفاً عالمياً للتضامن والتعايش السلمي».
وقال: إننا في جمعية دبي الخيرية نتشرف بأن نكون حَمَلة هذا الإرث العظيم، حيث نستلهم من «زايد الخير» بوصلة عملنا اليومي. نحن لا نكتفي بتقديم المساعدات، بل نسعى لترسيخ «رؤية زايد» في تمكين الإنسان وصون كرامته. 
وأضاف: «في إطار سعينا لتحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة، نحرص في كل عام على أن يكون يوم زايد تظاهرةً للوفاء، نُطلق من خلالها مبادرات تنموية كبرى تخلد اسمه في أصقاع الأرض، وتلامس باهتمامٍ خاص احتياجات الأسر المتعففة داخل الدولة، إيماناً منا بأن تكريم ذكرى الشيخ زايد يتجسد في إدخال السرور على كل بيت، ورسم البسمة على وجه كل محتاج».

أخبار متعلقة :