ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (واشنطن، القاهرة)
قال المبعوث السابق للبيت الأبيض إلى الشرق الأوسط خلال الفترة الرئاسية الأولى للرئيس دونالد ترامب، جيسون جرينبلات، إن قيادة الإمارات والقدرات الدفاعية هما ما يضمنان السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، في ظل ما تتعرض له المنطقة من اعتداء إيراني يستهدف دول الخليج والمنطقة.
وأضاف جرينبلات، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الولايات المتحدة الأميركية تحتاج إلى تنسيق فعال، خاصة مع الإمارات، بما يمثل ركيزة أساسية في مواجهة محاولات النظام الإيراني المستمرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى أن رفع مستوى التكامل الدفاعي مع شركاء الولايات المتحدة في دول الخليج من شأنه زيادة كلفة أي تصعيد إيراني محتمل والحد من فرص اندلاعه، مؤكداً أن طبيعة التهديدات الحالية لم تعد مقتصرة على دولة بعينها، بل باتت عابرة للحدود، وتشترك عدة دول في مواجهتها، وهو ما يجعل العمل الجماعي والتنسيق الاستراتيجي بين الحلفاء عاملاً حاسماً في حماية الاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.
ولفت المبعوث الأميركي السابق إلى أن تطوير إطار أوسع للتعاون الأمني الإقليمي، قد يشمل أيضاً تعزيز التنسيق مع دول أخرى في المنطقة، يمكن أن يسهم في ترسيخ منظومة ردع أكثر تماسكاً في الشرق الأوسط، خصوصاً أن التهديدات التي تواجهها دول المنطقة باتت مشتركة وتتطلب استجابة جماعية ومنسقة.
وأفاد بأن الشراكة بين الولايات المتحدة والإمارات اكتسبت خلال السنوات الماضية طابعاً عملياً يعتمد على تبادل الخبرات والتنسيق، مما أسهم في تعزيز منظومة الردع الإقليمي، مشيراً إلى أن التزام الرئيس دونالد ترامب بمواجهة تهديدات طهران، يبعث رسالة واضحة مفادها بأن أي محاولات لزعزعة الاستقرار ستُقابل بالحزم، وهذا النهج القائم على القوة والوضوح هو ما يمكن أن يضمن استقرار طويل الأمد في المنطقة.
وذكر جرينبلات أن واشنطن مطالبة باستثمار هذه اللحظة لتعزيز التزاماتها الدفاعية تجاه حلفائها في منطقة الخليج، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة التي تشهدها المنطقة، مشدداً على أهمية توسيع منظومات الدفاع الجوي والصاروخي المتكاملة بين الولايات المتحدة وشركائها، وتعميق تبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب تعزيز التعاون في حماية أمن الملاحة البحرية والممرات الاستراتيجية.
أخبار متعلقة :