مركز جامع الشيخ زايد الكبير يواصل لقاءات برنامج «جسور»

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (وام) 

يواصل مركز جامع الشيخ زايد الكبير، خلال شهر رمضان المبارك، تنظيم لقاءات برنامج «جسور» في نسخته السادسة، ضمن جهوده المتواصلة لتعزيز قيم التسامح وترسيخ التقارب بين الثقافات. ويأتي البرنامج في إطار المبادرات التي ينظمها المركز لإثراء الحوار الإنساني، وإبراز القيم المشتركة بين مختلف المجتمعات، في ظل ما تنعم به دولة من أمن واستقرار، ونسيج اجتماعي متنوع الثقافات.
وقال الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير: «تكمن أهمية هذا البرنامج في انتقاله من مفهوم التعايش إلى مستوى أعمق من التفاعل الإيجابي، عبر اللقاء المباشر في يوم رمضاني تحفه روحانيات الشهر الفضيل، مستنداً إلى القيم الإنسانية والمفاهيم المشتركة بين الثقافات. ويسهم هذا التواصل المباشر بين ممثلي الثقافات والمجتمعات المختلفة في تقريب وجهات النظر وتبادل الأفكار والآراء، فضلاً عن إبراز الصورة المشرقة لثقافتنا الإسلامية السمحة وما تحمله من قيم التراحم والتكافل والترابط والاحترام. ويستند هذا الحراك الثقافي والإنساني إلى ما تنعم به دولة الإمارات من أمنٍ وأمانٍ واستقرارٍ مكّنها من بناء مجتمع متلاحم يحتضن التنوع، ويعزز بيئة الحوار والانفتاح. وهو ما يجعل من هذه المبادرات نافذة تعكس قوة النموذج الإماراتي القائم على وحدة النسيج الاجتماعي وتماسكه، وقدرته على تحويل القيم المشتركة إلى ممارسات واقعية تعزز التفاهم بين مختلف الشعوب والثقافات».
وكما في المواسم السابقة لبرنامج «جسور»، اتسمت اللقاءات بطابع رمضاني يعكس روح الشهر الفضيل وما يحمله من قيم التسامح والاحترام المتبادل. وشهد البرنامج هذا العام مشاركة 164 ممثلاً دبلوماسياً من عدد من السفارات المعتمدة لدى الدولة، من بينها سفارات الولايات المتحدة الأميركية، وكندا، وأستراليا، وجمهورية سلوفينيا، بما أسهم في إثراء البرنامج بتنوّع الحضور وتبادل التجارب الثقافية.

المشاركون

بلغ إجمالي عدد المشاركين في برنامج «جسور» منذ إطلاقه 1.464 شخصاً، مثّلوا 31 سفارة معتمدة لدى الدولة، إضافة إلى عدد من الجهات والمؤسسات المختلفة وموظفي المركز. ويأتي البرنامج ضمن مبادرة «جسور» التي أطلقها المركز عام 2019؛ بهدف تعزيز التواصل الحضاري والتقارب بين الثقافات، وترسيخ الصورة المشرقة لدولة الإمارات محلياً وعالمياً على مدار العام. وتمثل المبادرة امتداداً للدور الحضاري الذي يضطلع به المركز منذ تأسيسه في بناء جسور التواصل، وتعزيز الحوار الحضاري والتفاهم الإنساني بين مختلف الثقافات، إذ يستقبل جامع الشيخ زايد الكبير سنوياً ملايين الضيوف من مختلف أنحاء العالم.

أخبار متعلقة :