شواطئ ومرافق الفجيرة السياحية تشهد إقبالا خلال عيد الفطر

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - شهدت إمارة الفجيرة، خلال أول وثاني أيام عيد الفطر المبارك، حراكاً سياحياً واجتماعياً ملحوظاً في مختلف مرافقها الحيوية.

فقد استقطبت الشواطئ العامة والوجهات الترفيهية ومراكز التسوق في الإمارة أعداداً كبيرة من المواطنين والمقيمين والزوار الذين توافدوا للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية العائلية، مستفيدين من تنوع مقاصدها الطبيعية والتراثية التي تجمع بين البحر والجبال والمعالم الثقافية في ظل تنوع التضاريس الطبيعية والتراثية التي تحتضنها الإمارة.

وسجلت الواجهات البحرية في الإمارة، بكورنيش الفجيرة، حضوراً للعائلات منذ ساعات الصباح الأولى وشكلت المساحات المفتوحة والممشى البحري والمطاعم والمقاهي المطلة على البحر نقطة جذب رئيسية للزوار الذين حرصوا على قضاء أوقاتهم في أجواء تجمع بين الترفيه والاسترخاء.

وشهد شارع المظلات الملونة إقبالاً واسعاً من الزوار وهواة التصوير، لما يوفره من مشهد بصري مميز أصبح أحد أبرز المعالم الجمالية في الإمارة حيث تحولت المنطقة إلى محطة مفضلة للعائلات والشباب لالتقاط الصور التذكارية وتوثيق لحظات العيد في أجواء احتفالية نابضة بالألوان.

وأكد ناصر اليماحي مدير هيئة الثقافة والإعلام- الفجيرة أن الإمارة شهدت مجموعة من الفعاليات التراثية على رأسها برنامج أهل الحارة في قلعة الفجيرة الذي شهد إقبالا كبيرا من مختلف شرائح المجتمع مواطنين ومقيمين، بالإضافة للعروض المسرحية والفعاليات الثقافية التي نظمتها أكاديمية الفجيرة للفنون خلال أيام العيد ما عكس الحركة الحيوية التي تشهدها إمارة الفجيرة خلال هذه الفترة.

وأكد سعيد عبدالله السماحي مدير دائرة السياحة والآثار بالفجيرة أن إمارة الفجيرة شهدت خلال عطلة عيد الفطر المبارك حركة سياحية نشطة، ما يعكس مكانتها المتنامية وجهة مفضلة للسياحة الداخلية والخارجية، مدعومة بتطور بنيتها التحتية السياحية وتنوع مرافقها الترفيهية.

وأوضح أن المنشآت الفندقية والمنتجعات الشاطئية في الإمارة سجلت نسب إشغال مرتفعة قاربت السعة الكاملة، مستفيدة من المقومات الطبيعية التي تتميز بها الفجيرة، حيث تلتقي السلاسل الجبلية الممتدة مع السواحل المطلة على البحر، ما يوفر تجربة سياحية تجمع بين الطبيعة الخلابة والأنشطة الترفيهية المتنوعة.

وأشار إلى أن المراكز التجارية والوجهات السياحية في الإمارة شهدت حركة ملحوظة من المواطنين والمقيمين والسياح الذين حرصوا على قضاء عطلة العيد في الفجيرة، والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والفعاليات المتنوعة التي تشهدها مختلف مناطق الإمارة، في ظل توفر خدمات سياحية متكاملة وبنية تحتية حديثة تلبي تطلعات الزوار.

وأكد أن هذا الحراك السياحي يسهم في تعزيز مكانة الفجيرة على الخارطة السياحية الإقليمية، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير القطاع السياحي بوصفه أحد الروافد الحيوية للتنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة.

وامتدت الحركة السياحية لتشمل عدداً من المناطق الحيوية في الإمارة، من بينها دبا الفجيرة والبدية ومسافي، إضافة إلى شاطئ قدفع الذي بات خلال السنوات الأخيرة من الوجهات البحرية الجاذبة للعائلات والزوار، بفضل تنوع المقاهي والمطاعم المطلة على البحر، ووجود مطاعم عالمية، إلى جانب الممرات المظللة والمظلات الملونة التي أضفت طابعاً جمالياً على الواجهة البحرية، فضلاً عن توفر ساحات ألعاب مخصصة للأطفال ومرافق ترفيهية تعزز من تجربة الزوار.

وتشهد الإمارة مسرحيات ترفيهية موجهة للعائلات والأطفال من تنظيم أكاديمية الفجيرة للفنون استقطبت جمهوراً واسعاً من الزوار، لما تحمله من مضامين ترفيهية وثقافية تمزج بين الفن والرسائل الإيجابية، وتوفر تجربة تفاعلية تضيف بعداً ثقافياً للأجواء الاحتفالية التي تعيشها الإمارة خلال أيام العيد.

وأسهمت الأجواء المعتدلة في تعزيز الأنشطة الخارجية، حيث امتلأت الحدائق العامة والمتنزهات والمرافق السياحية بالزوار، فيما استقبلت المطاعم والمقاهي أعداداً متزايدة من الرواد الذين فضلوا قضاء أوقات العيد في الهواء الطلق وعلى الواجهات البحرية.

وأظهرت جولة ميدانية أن الحركة السياحية في الإمارة اتسمت بالنشاط والحيوية وأكد عدد من الزوار أنهم يحرصون على قضاء إجازة العيد في الفجيرة لما توفره من تنوع طبيعي وجغرافي يجمع بين الجبال والشواطئ والمعالم التراثية.

وتواصل الإمارة، خلال أيام العيد، استقبال الزوار عبر مجموعة من الوجهات السياحية والمرافق الترفيهية التي تعزز مكانتها كإحدى أبرز الوجهات العائلية على الساحل الشرقي للدولة، بما توفره من تجربة تجمع بين الطبيعة والضيافة والأجواء الاحتفالية التي ترافق المناسبة.

أخبار متعلقة :