ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (دبي)
أصدرت وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع الجهات المعنية والمختصّة، سلسلة من الرسائل التوعوية للعمال، بـ7 لغات مختلفة، لتوجيه وإرشاد القوى العاملة بالطرق الصحيحة للتعامل مع الأحداث الراهنة التي تشهد اعتداءات غاشمة وإرهابية على الدولة.
وتضم هذه الرسائل التوعوية، 10 رسائل رئيسة تتوزّع على 4 محاور متنوعة، تغطي مختلف الجوانب التي تعزّز من إجراءات الصحة والسلامة المهنية، وحماية القوى العاملة، ومواصلة استمرارية الأعمال والإنتاجية، والحفاظ على مكتسبات وريادة بيئة الأعمال على المستوى العالمي، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص بالدولة.
وحددت الرسائل ما يجب فعله في حالة تساقط شظايا، حيث يتوجب على القوى العاملة منع الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام أو أجسام سقطت نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة، وترك التعامل معها للجهات المختصّة، قد تبدو بعض الأجسام غير خطرة، إلا أن التعامل معها من دون معرفة قد يشكّل خطراً على سلامة الأفراد، مشيرة إلى أنه من المهم الإبلاغ فوراً على رقم التواصل: 999.
ونبّهت الرسائل، إلى ضرورة تجنب التصوير والنشر، مبينة أنه بناء على التعليمات الصادرة من النائب العام للدولة يحذّر من تصوير أو نشر أو تداول صور ومقاطع فيديو لمواقع الحوادث أو الأضرار الناتجة عنها عبر المنصات الرقمية، لما قد يترتب على ذلك من إثارة القلق والإضرار بجهود الجهات المختصّة في التعامل مع الحوادث.
وحظرت الرسائل التوعوية الموجهة للقوى العاملة، نشر أو تداول المقاطع أو الصور المفبركة أو المصطنعة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو وسائل التلاعب الرقمي.
وتؤكد النيابة العامة للدولة أن مخالفة هذه التعليمات قد تعرّض مرتكبيها للمساءلة القانونية وفقاً للتشريعات النافذة في الدولة.
كما تناولت الرسائل التوعوية، مسألة ما يجب القيام به فيما يتعلق بالإنذار المبكر، حيث ينبغي عند تلقي التنبيه البقاء داخل المبنى، والابتعاد عن النوافذ والمناطق المكشوفة، والانتظار حتى تصدر الجهات المختصّة تعليماتها الجديدة بشأن الإجراءات الواجب اتباعها.
وحثّت الرسائل، العمالة على أن تكون واعية، وعند تسلم أي رسالة إنذار، تلتزم بالتعليمات الواردة فيها بدقة وبتفاصيلها كافة، بالإضافة إلى البقاء في مكان آمن، والابتعاد فوراً عن النوافذ والأماكن الخارجية حفاظاً على سلامة الجميع.
ثم تحدثت هذه الرسائل التوعوية، عن موضوع المسؤولية المجتمعية، مؤكدة أن الإمارات تحرص على أمن وسلامة الأفراد، وتضعها في مقدمة أولوياتها، وفي المقابل تقع على عاتق كل فرد مسؤولية مجتمعية في الالتزام بالسلوك الواعي والمسؤول عند التعامل مع أي حدث أو خطر.
ودعت الرسائل إلى عدم التفاعل أو التجاوب مع أي محاولات لاستدراج المعلومات أو تصوير المواقع أو الأحداث مقابل مبالغ أو بأي وجه من الوجوه، لما لذلك من تبعات قانونية وإضرار بأمن المجتمع، وتعريض الشخص نفسه المباشر للخطر والمساءلة.
وكانت وزارة الموارد البشرية والتوطين، قد حددت 5 محاور رئيسة في وقت سابق، يواصل القطاع الخاص من خلالها أداء دوره، وتعزّز استمرارية الأعمال، وتشمل تقديم الخدمات، وإنجاز المشاريع، وتشييد المنشآت، وتحريك سلاسل الإمداد، وتطوير الحلول التقنية، بما يعكس قوة الاقتصاد الوطني.
وشددت على أن القطاع الخاص شريك أساسي في ريادة الإمارات، مشيراً إلى أن التعاون الوثيق وتكامل الأدوار بين مختلف الجهات يسهمان في بناء اقتصاد مرن وقوي، يرتكز على الابتكار والاستمرارية والإنتاج من دون توقف.
ونوهت الوزارة بجهود جميع القطاعات والمجالات الاقتصادية في دفع عجلة الإنتاج والبناء في وطننا الحبيب، في ظل منظومة اقتصادية متكاملة تضع الاستدامة والمرونة في صدارة أولوياتها.
ويواصل سوق العمل في الإمارات أداءه بكفاءة واستقرار، مدعوماً ببيئة تشريعية متطورة وسياسات اقتصادية مرنة ومبادرات حكومية داعمة للنمو المستدام، ما يعزّز استمرارية الأعمال، ويؤكد ثقة المستثمرين في قوة الاقتصاد الوطني ومرونته.
وتسهم المنظومة الرقمية المتكاملة للخدمات الحكومية في تعزيز كفاءة إدارة سوق العمل، من خلال توفير خدمات ذكية تمكّن أصحاب العمل والموظفين من إنجاز معاملاتهم بسرعة وسهولة عبر منصات رقمية متطورة، ما يسهم في تسريع الإجراءات ورفع مستوى الشفافية وتقليل الوقت والجهد، ويعزز في الوقت ذاته من تنافسية بيئة الأعمال في دولة الإمارات، وجاذبيتها للكفاءات والاستثمارات العالمية.
أخبار متعلقة :