ابوظبي - سيف اليزيد - دينا جوني (أبوظبي) -
حدّدت دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي مجموعة من الضوابط التي ترسم إطار المهام والمسؤوليات الموكلة إلى أولياء الأمور الواضحة وما لا يجوز أن تطلبه المدارس الخاصة منهم خلال فترة التعلّم عن بُعد. ويأتي ذلك بهدف تنظيم أدوار الأطراف المعنية بالعملية التعليمية، وضمان عدم تحميل الأسرة مسؤوليات تعليمية تقع على عاتق المدرسة.
وأكدت الدائرة أن تدريس المحتوى الأكاديمي وشرحه وإعادة تقديمه مسؤولية مباشرة للمدرسة، ولا يجوز مطالبة أولياء الأمور بالقيام بهذه المهام، مشددةً في الوقت ذاته على عدم إلزامهم بالإشراف على أبنائهم أثناء الحصص الافتراضية، باستثناء متطلبات الحماية الخاصة بمرحلة رياض الأطفال.
كما حدّدت ضوابط للتواصل مع أولياء الأمور، بحيث يقتصر على الفترة ما بين الساعة 3:30 عصراً و8:00 مساءً في المسائل الأكاديمية الروتينية، مع التأكيد على اعتماد قناة تواصل رئيسية واحدة لكل أسرة، تستخدم بشكل منتظم، ومنع تعدُّد الرسائل اليومية عبر منصات مختلفة لما يسبّبه ذلك من إرباك وضغط إضافي.
وفي ما يتعلق بمتابعة الغياب، أوضحت الدائرة أنه لا يجوز مطالبة أولياء الأمور بملاحقة غياب أبنائهم قبل استكمال المدرسة إجراءاتها المعتمدة للتعامل مع عدم الحضور، وفق البروتوكولات المحددة.
وشدّدت كذلك على عدم تكليف أولياء الأمور بمهام الإشراف على الواجبات لطلبة الحلقة الأولى وما فوق، معتبرةً أن أي واجب يتطلب تدخلاً مباشراً من ولي الأمر لإنجازه يعكس خللاً في تصميم المهمة التعليمية، ويستوجب إعادة تصميمها.
وأكدت الدائرة أن هذه الضوابط تأتي ضمن توجّه يهدف إلى تحقيق توازن واضح بين دور المدرسة والأسرة، وضمان جودة العملية التعليمية، مع الحفاظ على رفاه الطلبة وأولياء الأمور وتقليل الأعباء غير الضرورية عليهم.
أخبار متعلقة :