أعضاء بالمجلس الوطني لـ «الاتحاد»: الدار أمان

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - سامي عبد الرؤوف (أبوظبي) 

أكد أعضاء بالمجلس الوطني الاتحادي أن دولة قادرة على ردع كل من يحاول المساس بأمنها وسلامة أراضيها، لتواصل التصدي بقوة لأي تهديدات تمس الأمن العام لمواصلة المسيرة بخطى ثابتة نحو المستقبل. 
وقالوا في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»: «الإمارات يحميها سيف الحق وتمتلك الحزم، ولا تهاون مع كل من يحاول المساس بأمن الوطن والوحدة الوطنية في الإمارات، وستظل الدولة ماضية في مسار التنمية والبناء من أجل ازدهار شعبها».  وأشادوا بعدم تهاون الجهات المختصّة في الحفظ على أمن واستقرار الوطن، وكفاءة ويقظة الجهات المعنية في التعامل مع أي مخططات تستهدف الوطن، مشددين على ضرورة التزام الجميع بالحفاظ على سلامة الوطن وحماية مكتسباته.

كفاءة ويقظة 
أكد الدكتور عدنان حمد، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن حماية الوطن ومكتسباته فرض عين وواجب على كل مواطن، بل على كل من يعيش على أرضه وينعم بخيراته، إلا أن معادلة الأمن لا تكتمل دون شراكة المجتمع، فالمواطن والمقيم على حد سواء شريكان في صون هذا الاستقرار، من خلال الالتزام بالقوانين، ورفض الشائعات، والتحلي بالمسؤولية في تداول المعلومات، واستشعار أن حماية الوطن مسؤولية جماعية لا تقبل التراخي. وأشار إلى أن الحفاظ على مكتسبات الدولة التي تحققت عبر عقود من العمل والبناء يستوجب وعياً متقدماً يواكب ما تحقق من إنجازات.  وقال: «في هذا السياق، تبرز الإشادة بالدور الحازم الذي تنتهجه الجهات المختصة في دولة الإمارات، حيث لا مكان للتهاون أو التساهل حين يتعلق الأمر بأمن الوطن واستقراره، فالتعامل مع التهديدات أياً كان مصدرها أو طبيعتها يتم وفق منظومة دقيقة تستند إلى سيادة القانون، واستباق المخاطر قبل تفاقمها، بما يعكس فهماً عميقاً لطبيعة التحديات المعاصرة».  وأضاف: «ولعل ما جسدته أجهزتنا الأمنية من حماية الأمن الداخلي وقواتنا المسلحة ودفاعاتنا الجوية في تصديها لعدد كبير من الصواريخ الباليستية والمسيَّرات خير دليل على الجاهزية واستباق الخطر». 
وشدد على أن هذا يعكس كفاءة ويقظة الجهات المعنية وليس مجرد استجابة للأحداث، بل حالة دائمة من الجاهزية والاحتراف تُدار بعقول خبيرة وأدوات متقدمة بثقة واقتدار.
وتابع: قوة الوطن تتجسّد في تماسك مؤسساته ويقظة أجهزته ووعي مجتمعه، ومع هذا التكامل، تبقى الإمارات نموذجاً في ترسيخ الأمن والاستقرار، ودليلاً على أن الحزم والوعي معاً هما الضمانة الحقيقية لمستقبل آمن ومستدام.

سواعد الوطن 
بدورها، قالت حشيمة العفاري، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «في عالمٍ تتسارع فيه الأحداث وتضطرب فيه الموازين، تقف الإمارات العربية المتحدة لا كدولةٍ فقط، بل كحالة يقين نادرة، تُعلّم العالم أن الأمن ليس مصادفة، بل قرار، وأن الطمأنينة ليست ظرفاً، بل نهج حياة».
وأضافت: «هنا، لا يُحرس الوطن بالسواعد وحدها، بل يُصان بوعي شعبٍ أدرك أن الاستقرار مسؤولية، وبحكومة جعلت من الإنسان أول الحكاية وآخرها، لذلك، أصبح الأمن في الإمارات شعوراً يسري في النفوس قبل أن يُرى في الواقع، وطمأنينةً تُلامس القلب قبل أن تُقاس بالأرقام». وحول الثقة بقدرات وإمكانيات أجهزتنا الأمينة والدفاعية، قالت العفاري: «ثقة شعب الإمارات بمؤسساته الوطنية، هي الحكاية الأجمل، وليست عاطفة عابرة، بل يقين تراكَم من مواقف، وترسّخ من أفعال، فالإمارات اليوم لا تقول فقط إنها آمنة، بل تُشعر كل من يعيش على أرضها بأنه في وطنٍ يعرف كيف يحميه، ويقدّره، ويمنحه يقيناً لا يتزعزع بأن القادم دائماً أكثر أمناً، وأكثر طمأنينة، وأكثر إشراقاً».

منظومة متكاملة
من جانبه، قال سلطان الزعابي، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «لقد جاء الرد حاسماً وسريعاً، على ما تعرّضت له دولة الإمارات من اعتداءاتٍ إيرانية غاشمة، ومحاولة بعض التابعين لها، النيل من أمنها الداخلي وبنيتها التحتية، بقصد الإضرار باقتصادها واستقرارها».
وأكد أن الأجهزة الأمنية أثبتت، بمختلف قطاعاتها وتخصصاتها، جاهزية عالية وكفاءة احترافية في تعزيز الأمن والأمان وترسيخ الاستقرار، حيث تمكّنت من رصد ومتابعة وإحباط خلية إرهابية بكفاءة ويقظة مستمرة، في تأكيد واضح لقدراتها المتقدمة وسهرها الدائم على حماية الوطن.
وتابع: تحية فخر واعتزاز لمجتمع الإمارات، هذا المجتمع الواعي والمتلاحم، الذي جسّد أرقى صور الانتماء والولاء.
وأضاف: «في الوقت الذي تحمي فيه الإمارات أمنها واستقرارها، تمتد أياديها الإنسانية إلى الخارج، حيث تنطلق طائراتها محمّلة بالمساعدات الطبية والغذائية، لتؤكد أن قوة الدولة لا تقتصر على حماية الداخل، بل تشمل دعم الإنسان أينما كان».
وأكد أنه بهذا التكاتف والتكامل بين المؤسسات الأمنية، والمجتمع، ستظل الإمارات قويةً بثباتها، وتعود في كل مرة أكثر صلابة، دولة تحمي أمنها واستقرارها بحزمٍ لا تهاون فيه.
أما شيخة الكعبي، عضو المجلس الوطني الاتحادي، فأكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة تجسّد نموذجاً مميزاً في التلاحم المجتمعي ووعي الأفراد، مشيرة إلى أن التزام الأفراد بالمسؤولية والتعاون فيما بينهم، يعزّز من قوة المجتمع وقدرته على الصمود، كما يسهم نشر الوعي والعمل المشترك في حماية الجميع وتحقيق الاستقرار، مما يجعل التلاحم المجتمعي درعاً حقيقياً في الأزمات.
وقالت: «الدار أمان للجميع»، عبارة تختصر واقعاً ملموساً يعيشه المجتمع، حيث تتكامل الجهود الحكومية مع وعي الأفراد في دعم منظومة الاستقرار، كما تسهم السياسات المرنة والجاهزية العالية في التعامل مع المتغيرات في تعزيز ثقة المجتمع وضمان استدامة الخدمات الحيوية.
وبيّنت أن هذا الاستقرار لا يقتصر على الجوانب الخدمية فقط، بل يمتد ليشمل جودة الحياة بمفهومها الشامل، من الأمن والصحة إلى التعليم والرفاه الاجتماعي. وهو ما يعكس التزام الدولة برفاه الإنسان، باعتباره محور التنمية وغايتها.
وشددت على أن استمرارية جودة الحياة في الإمارات تؤكد أنها ستظل دائماً دار أمان واستقرار المجتمع.

مسؤولية مجتمعية 

قالت عائشة الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي: «إن أي تحدٍّ تمر به المجتمعات، لا بد أن نشير إلى أهمية التلاحم المجتمعي، فهو ليس مجرد قيمة اجتماعية، بل هو خط الدفاع الأول في حماية أمن واستقرار المجتمع، فعندما يتكاتف الأفراد، وتتوحد القلوب والمشاعر حول حب الوطن، تتعزز الثقة، ويترسّخ الشعور بالمسؤولية المشتركة، وهذا يخلق بيئة آمنة». وأوضحت أن دور المجتمع هنا يبرز في وعي أفراده، والتزامهم بالقوانين والتشريعات التي تصدرها الدولة، وتعاونهم مع الجهات المختصّة، والإبلاغ عن أي سلوكيات مشبوهة، إضافة إلى تعزيز قيم التسامح والتكافل والتلاحم، ونبذ كل ما من شأنه إثارة الفرقة أو الفتنة، مؤكدة أن المجتمع الواعي شريك أساسي في حفظ الأمن والأمان. ونوهت بالدور الحيوي ويقظة الجهات المختصّة في الدولة، التي تعمل على مدار الساعة لحماية الوطن وضمان سلامة الجميع، عبر جهود احترافية واستباقية تعكس الحرص على أمن واستقرار الدولة، مشددة على أن التصدي لأي محاولة قد تؤثر سلباً على استقرار المجتمع، ليس خياراً فقط، بل مسؤولية وطنية مشتركة تبدأ من وعي الفرد وتمتد إلى تكاتف الجميع. فاستقرار المجتمعات لا يُبنى فقط بالقوانين، بل يُصان بيقظة أبنائه وحرصهم على حماية قيمه ووحدته.

ثبات الرؤية 
من جهته، شدد محمد الكشف، عضو المجلس الوطني الاتحادي، على أن دولة الإمارات العربية المتحدة نموذج يُحتذى به في تعزيز قيم الولاء للوطن، حيث يُجسّد المواطنون والمقيمون على أرضها أسمى معاني الانتماء والوفاء للدولة على مرّ الزمن وفي كل الظروف، حيث وفّرت الأمن والاستقرار وفرص الحياة الكريمة.
وأشاد بتكاتف المجتمع وكفاءة مؤسسات الدولة، التي أثبتت قدرتها على التعامل مع مختلف التحديات، مدعومة بإخلاص أبناء الوطن وحرصهم على رفعة بلدهم، مشيراً إلى أن هذا التلاحم أحد أهم العوامل التي أسهمت في تحقيق الإنجازات.
وأكد أن دولة الإمارات نموذج للأمن والاستقرار، ماضية بثبات في مسار التنمية الشاملة التي تضع الإنسان في صدارة أولوياتها، وتعمل على تحقيق مستقبله المزدهر ضمن رؤية طموحة تستند إلى الابتكار والاستدامة. 

الدار عصية 
بدورها، قالت منى راشد طحنون، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن ما تتمتع به دولة الإمارات من الجاهزية المتقدمة التي تتمتع بها أجهزتها المختصة من الركائز الأساسية لتعزيز الأمن والاستقرار، ويبعث برسالة طمأنينة واضحة بأن هذه الدار ستبقى آمنة، محصّنة بكفاءة مؤسساتها ويقظة كوادرها. وبيّنت أن الإمارات، بما تمتلكه من رصيد وطني قائم على عزيمة رجالها وتلاحم مجتمعها، ستظل قادرة على تجاوز التحديات بثبات وثقة، مستندة إلى قيادة حكيمة ورؤية راسخة تضع أمن الإنسان واستقراره في مقدمة الأولويات. وأكدت أن هذه المنظومة المتكاملة من الجاهزية والعزيمة والحزم، تمثل ضمانة حقيقية لاستمرار مسيرة التنمية، وترسّخ ثقة المجتمع بمستقبل وطن آمن ومستقر.

أخبار متعلقة :