ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)
برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، تنطلق اليوم أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، بالتزامن مع تكريم الفائزين بالدورة الثامنة عشرة من جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في حدث علمي دولي يعكس مكانة دولة الإمارات الرائدة في دعم الابتكار الزراعي، وتعزيز استدامة قطاع النخيل.
وتُعقد جلسات المؤتمر في قصر الإمارات ابتداء من اليوم وحتى الأول من مايو المقبل، بمشاركة واسعة من صنّاع القرار والوزراء والخبراء الدوليين، حيث يتضمن المؤتمر جلسة رئيسية رفيعة المستوى، إلى جانب 5 جلسات علمية متخصصة.
ويشارك في المؤتمر 218 عالماً وباحثاً قدموا 84 ورقة علمية و74 ملصقاً بحثياً، إضافة إلى حضور متخصّصين من مختلف دول العالم.
وتتناول محاور المؤتمر قضايا حيوية، من بينها سوسة النخيل الحمراء، والأمراض والآفات الزراعية، والتكنولوجيا الحيوية، والهندسة الوراثية، وتقنيات زراعة الأنسجة، إلى جانب تطوير ممارسات إنتاج النخيل، بما يعزز الأمن الغذائي والاستدامة البيئية.
ويجسد المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، إلى جانب جائزة خليفة الدولية، منصة متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يعزز ريادة دولة الإمارات في الابتكار الزراعي ويدعم جهودها لتحقيق تنمية مستدامة وأمن غذائي عالمي.
وسيشهد اليوم تكريم الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، حيث أعلنت إدارة الجائزة خلال الشهر الجاري أسماء الفائزين بالدورة الثامنة عشرة، والتي أظهرت حضوراً إماراتياً لافتاً، حيث استحوذ الفائزون من الدولة على نحو 50% من إجمالي الجوائز، فيما توزعت بقية الجوائز على كل من: المملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية والجمهورية اللبنانية، بما يعكس البعد الدولي للجائزة ودورها في تطوير قطاع نخيل التمر عالمياً.
وشهدت فئات الجائزة تنوعاً في المشاريع والأبحاث الفائزة، حيث فاز في فئة البحوث والدراسات المتميزة كل من: الدكتور فوزي أحمد بنات والدكتور تاي يون كيم من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، عن أبحاث مبتكرة في مجالات الاستدامة والمواد الحيوية.
وفي فئة المشاريع التنموية، فازت مؤسسة مشاتل الساحل الأخضر من إمارة الفجيرة، بينما فازت قماشة سيف بطي المزروعي في فئة المنتجين المتميزين.
كما فاز في فئة الابتكارات الزراعية كل من الدكتور سالم البابلي من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ووحدة البيئة والتنمية المستدامة في الجامعة الأميركية في بيروت.
أما جائزة الشخصية المتميزة، فذهبت مناصفة إلى الدكتور أمجد القاضي من مصر، والأستاذ الدكتور ذيب عويس من الأردن.
وشهدت الدورة الحالية من الجائزة مشاركة 169 مرشحاً من 30 دولة، مما يعكس تنامي الثقة الدولية بالجائزة واتساع تأثيرها.
وأسهمت الجائزة، منذ تأسيسها عام 2007، في دعم البحث العلمي، وتمكين المزارعين، وتعزيز نقل المعرفة.
ويشهد مساء اليوم انعقاد فعاليات الاجتماع الوزاري رفيع المستوى الخاص بالائتلاف الدولي لمكافحة «سوسة النخيل الحمراء» في دورته الثانية، بدعمٍ من مكتب الشؤون الدولية، بديوان الرئاسة، بالتعاون مع مؤسسة «جيتس» العالمية، وبتعاونٍ وثيق، بين المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة «إيكاردا»، وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، وبالتعاون كذلك، مع المركز الدولي للزراعة الملحية، جامعة الإمارات العربية المتحدة، هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية، ويمثل هذا الائتلاف، استجابة مواتية، لتوصيات مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP28، وبما يسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لنخيل التمر، بالإضافة إلى تقديم حلول صديقة للبيئة، تسهم في تحقيق التنمية المستدامة في العالم.
أخبار متعلقة :