ابوظبي - سيف اليزيد - هالة الخياط (أبوظبي)
أكد فائزون بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أن الجائزة تمثل منصة عالمية رائدة لدعم الابتكار وتعزيز استدامة قطاع النخيل. وأشاروا في تصريحات لـ«الاتحاد» إلى أهمية الجائزة كمنصة دولية تدعم الابتكار وتدفع عجلة التنمية المستدامة، بما يعزز من مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً في قطاع النخيل والتمور.
وأعرب الدكتور فوزي أحمد بنات، من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا، الفائز عن فئة البحوث والدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة، عن سعادته بهذا التكريم، مؤكداً أن الجائزة تمثل منصة مستدامة للحوار بين مختلف الأطراف المعنية بقطاع النخيل.
وأوضح أن الأبحاث التي قادها ركزت على تعظيم الاستفادة من نواة التمر عبر ابتكار منتجات متعددة، منها حليب نوى التمر، ومشروبات صحية مثل «الكامبوتشا»، إلى جانب استخلاص الألياف والمركبات الفاعلة لاستخدامها في التطبيقات الغذائية والزراعية، بما يعكس توجه دولة الإمارات نحو الزراعة المتقدمة القائمة على الابتكار والاستدامة.
من جانبه، أكد علي مصطفى محمد التجلي، من مشاتل الساحل الأخضر، الفائزة عن فئة المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة، أن الجائزة تمثل تقديراً لجهود العاملين في قطاع النخيل ودعماً متواصلاً من القيادة الرشيدة. وأشار إلى أن خبرة مشاتل الساحل الأخضر الممتدة لأكثر من 30 عاماً أسهمت في تزويد أسواق عالمية بالنخيل من دولة الإمارات، إلى جانب تطوير أصناف إماراتية متقدمة تتميز بجودة إنتاجها وسرعة تسويقها.
وأوضح الدكتور أمجد القاضي، مدير مركز تكنولوجيا الصناعات الغذائية في مصر، والفائز عن فئة الشخصية المتميزة، أن الجائزة تمثل حافزاً قوياً لمواصلة الابتكار، مشيداً بدور دولة الإمارات في دعم قطاع النخيل عالمياً.
وأكدت قماشة سيف بطي المزروعي، الفائزة عن فئة المنتجين والمصنعين والمسوقين المتميزين، أن الزراعة اليوم تمثل مسؤولية وطنية تسهم في بناء مستقبل مستدام، مشيرة إلى أن الاستثمار في النخيل يعزز الأمن الغذائي ويحافظ على إرث الأجداد.
ودعت إلى تبني ثقافة الزراعة والابتكار، مؤكدة أن دعم القيادة الرشيدة أسهم في ترسيخ مكانة الإمارات نموذجاً عالمياً في التنمية والاستدامة.
أخبار متعلقة :