ابوظبي - سيف اليزيد - أبوظبي (الاتحاد)
تتواصل موجة الإدانات العربية والدولية للاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات العربية المتحدة باستخدام الصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة، معتبرةً ذلك تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وانتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وقواعد القانون الدولي، وخرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2817، ولوقف إطلاق النار المعلن، في موقف عالمي متصاعد يعكس إجماعاً واسعاً على رفض أي مساس بسيادة الدولة وأمنها واستقرارها.
وأعربت 70 دولة ومنظمة إقليمية ودولية عن إدانتها الواضحة للاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع دولة الإمارات، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها الوطني وصون استقرارها.
وشملت قائمة الدول والجهات المنددة عدداً من الدول العربية، وفي مقدمتها مملكة البحرين، ودولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، وجمهورية مصر العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية، إلى جانب مؤسسات إقليمية كمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، والبرلمان العربي.
كما امتدت الإدانات لتشمل قوى دولية كبرى ودولاً أوروبية وآسيوية، من بينها ألمانيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، وكندا، وأستراليا، واليابان، والهند، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، فضلاً عن دول أخرى في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.
وأكدت بيانات صادرة عن عدد من هذه الدول والمنظمات أن الاعتداءات الإيرانية تمثل انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار، مشددة على أن استهداف دولة الإمارات أمر غير مقبول.
كما أبدت منظمات دولية، من بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، قلقها العميق من التطورات، مع التأكيد على أهمية حماية أمن الملاحة والاستقرار الإقليمي.
ويعكس هذا الإجماع الدولي المتنامي المكانة التي تحظى بها دولة الإمارات على الساحة العالمية، وثقة المجتمع الدولي في نهجها القائم على الاعتدال، وتعزيز الاستقرار، في وقت تؤكد فيه الإمارات حقها الكامل في اتخاذ ما يلزم من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمن شعبها، وفقاً للقانون الدولي.
ولوحت عدد من العواصم العالمية بمراجعة موقفها من الممارسات الإيرانية الإرهابية، ودراسة مختلف الخيارات المتاحة للتعامل مع هذه الممارسات، بما يعيد ضبط الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعيد حرية الملاحة في مضيق هرمز.
أخبار متعلقة :