شكوك بشأن استمرار رصيف المساعدات الأميركي بغزة

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - غزة (الاتحاد)

أثارت صعوبات لوجستية وأحوال الطقس أمام سواحل غزة شكوكاً بشأن إمكانية استمرار رصيف المساعدات الأميركي أمام سواحل القطاع، إذ قال مسؤولون أميركيون: إن وزارة الدفاع «البنتاجون» لم تكن على علم بخطة الرئيس جو بايدن بشأن إنشاء رصيف عائم لإمداد القطاع بالمساعدات الغذائية والإنسانية، إلا قبل أيام من خطاب «حالة الاتحاد» في مارس الماضي، ما دفع إلى إقامته بشكل عاجل.
وتم إنشاء الرصيف، الذي بلغت كلفته 230 مليون دولار، في خضم تقدم إسرائيل عسكرياً في مدينة رفح وإغلاق المعبرين الحدوديين الجنوبيين اللذين كانا يمدان غزة بمعظم المساعدات. 
في غضون ذلك، أعلنت أستراليا عزمها تقديم مساعدات إنسانية إضافية بقيمة 10 ملايين دولار لصالح المدنيين في قطاع غزة، داعية إلى ضرورة تدفق المساعدات كما أمرت محكمة العدل الدولية، فمعاناة المدنيين الفلسطينيين لا يمكن أن تستمر.
وأشارت الوزيرة الأسترالية إلى أن المساعدات ستوجه إلى برنامج الأغذية العالمي من أجل توفير الغذاء للمدنيين الفلسطينيين الذين يواجهون خطر المجاعة.
وأكدت أن حجم المساعدات التي قدمتها أستراليا في الأشهر الـ8 الأخيرة وصلت إلى 72.5 مليون دولار.

أخبار متعلقة :