بوليفيا الغنية بالليثيوم.. من وراء زعزعة استقرارها ؟

Advertisements

ياسر رشاد - القاهرة - تعرضت بوليفيا لمحاولة انقلاب ثانية، بعد الإطاحة القسرية بالرئيس إيفو موراليس عام 2019 على يد المعارضة اليمينية وميليشياتها.

 

 

وأمس الأربعاء، هاجمت الوحدات العسكرية بقيادة الجنرال خوان خوسيه زونيجا المؤسسات في العاصمة لاباز، واقتحمت المكاتب الحكومية، أوقفت حكومة الرئيس لويس آرسي التمرد بعد ثلاث ساعات.

 

 تمتلك بوليفيا ما يقرب من 98 مليون طن من احتياطيات الليثيوم المحددة على مستوى العالم، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية (USGS) لعام 2023، لذلك تعتبر رواسب بوليفيا البالغة 23 مليون طن هي الأكبر.

 

ولتصنيع البطاريات وسط "التحول الأخضر" والتخلي عن الوقود الأحفوري، يمثل الليثيوم أهمية كبيرة، وتسعى الولايات المتحدة جاهدة لتصبح رائدة في إنتاج السيارات الكهربائية. وفرضت رسومًا جمركية بنسبة 100% على المركبات الكهربائية المستوردة من الصين في جولة جديدة من الحرب التجارية.

 

 وخلال انقلاب عام 2019، صرح الرئيس البوليفي السابق إيفو موراليس، أنه أُجبر على ترك منصبه من قبل عصابة مدعومة من الولايات المتحدة، سعت إلى الوصول إلى الليثيوم في بوليفيا.

 

 وخططت شركة الليثيوم YLB التي تديرها الدولة في بوليفيا، قبل انقلاب عام 2019، لبدء تعدين الليثيوم بحلول عام 2022 بالتعاون مع شركات ألمانية وصينية، ولكن الانقلاب عطل المخطط.

مشروع الليثيوم

 وبعد فوز لويس آرسي في الانتخابات العامة في بوليفيا عام 2020، أعاد إحياء مشروع الليثيوم الذي طرحه موراليس الرئيس السابق، وتفوقت الشركات الروسية والصينية على منافسيها الأمريكيين والأوروبيين في المناقصات التي نظمتها YLB في عام 2022.

 

و فازت مجموعة يورانيوم وان جروب الروسية (شركة تعدين عالمية تابعة لشركة روساتوم) في يونيو وديسمبر 2023، بعقدين لبناء مجمعات صناعية لكربونات الليثيوم في باستوس غراندز، ومستنقع أويوني سولت بان في مقاطعة بوتوسي، جنوب غرب بوليفيا.