قبيسي: الاثمان التي دفعناها دفاعا عن لبنان هي أقل بكثير من ثمن الخنوع والرضوخ والتطبيع

Advertisements

أشار عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب هاني قبيسي، إلى أنه "لا يمكننا العيش في ظل عدو قاتل يعتدي على بلدنا ويستبيح الاجواء دون مقاومته وردعه".

ولفت في تصريح الى أن "هذا العدو الذي لا يعرف سوى ​سياسة​ القتل والتدمير ونحن لا نؤمن سوى بحقنا في مقاومته والدفاع عن اهلنا وارضنا وحدودنا وسيادتنا"، وقال: "نؤكد بأننا كنا ولا زلنا على خط الشهداء على خط المجاهدين الذي قدموا أرواحهم دفاعا عن الجنوب الذي دفعنا للدفاع عنه اثماناً كبيرة غالية، وأقول اليوم وبكل إعتزاز إن الاثمان التي دفعناها دفاعا عن لبنان في مواجهة العدوانية الاسرائيلية واطماعها هي أقل بكثير من ثمن الخنوع والرضوخ والتطبيع".

وأضاف قبيسي "مع الاسف لا زلنا نسمع اصواتا في لبنان تعترض على المقاومة لغة وثقافة".

وتابع: "نحن نريد لهذه الدولة أن تكون قوية قادرة على حماية الحدود، ونريد أن يكون الجيش اللبناني قوياً قادراً على حماية الحدود. نحن نستبشر خيراً بالمواقف الجديدة التي تنبري دفاعا عن الجنوب وتقول بأن مسؤوليتها تحرير ما تبقى من ارضنا والجيش اللبناني سيقوم بدوره، فالف تحية لجيشنا الوطني الذي يحتاج إلى قرارات أولها تزويده بالسلاح القادر من خلاله التصدي والدفاع عن الجنوب وعن لبنان".

وأشار إلى "أننا التزمنا بالقرار 1701 والدور الآن هو دور الدولة اللبنانية بتحمل مسؤلياتها بتعزيز قدرات الجيش الذي نحن الى جانبه وخلفه في الدفاع عن أرضنا".

وفي الشأن الداخلي، قال قبيسي "لقد سررنا بإعادة هيكلة وترتيب وتنظيم الدولة اللبنانية بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة ومع الاسف البعض لا زال يعمل على تنفيذ سياسات لعل اغلبها مشبوهة تريد تغيير ثقافة الوطن ورسالته واخذه الى أماكن أخرى، وهذا ما لن نرضى به".

كانت هذه تفاصيل خبر قبيسي: الاثمان التي دفعناها دفاعا عن لبنان هي أقل بكثير من ثمن الخنوع والرضوخ والتطبيع لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.