أشارت صحيفة "الشرق" القطرية إلى أنه "من جديد تتجه أنظار العالم صوب الدوحة، التي تستضيف جولة حاسمة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى هدنة في غزة واتفاق للإفراج عن الأسرى، أملا في أن تكلل الجهود الكبيرة التي تبذلها الوساطة المشتركة بين قطر ومصر والولايات المتحدة، بالنجاح في انجاز اتفاق يقود إلى إنهاء الحرب وإبرام صفقة عادلة لتبادل الأسرى والرهائن من الجانبين وضمان لم شملهم مع عائلاتهم، فضلا عن وضع حد للمأساة الانسانية الكارثية وما يواجهه أهالي قطاع غزة من معاناة هائلة، بعد منع حكومة الكيان الاسرائيلي دخول المساعدات".
ورأت أن "مساعي دولة قطر ووساطتها التي لم تتوقف منذ اليوم الأول لاندلاع حرب الابادة الجماعية في قطاع غزة، نجحت في التوصل الى هدنتين الأولى في كانون الأول 2023، والثانية في كانون الثاني 2025)، الأمر الذي أدى إلى الإفراج عن أكثر من 130 أسير من قطاع غزة وتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، بل كان ممكنا حفظ حياة الكثير من الارواح وحقن المزيد من الدماء، لولا عدم التزام حكومة الاحتلال الاسرائيلي بالمضي قدما في تنفيذ مراحل وبنود اتفاق وقف اطلاق النار المبرم في كانون الثاني الماضي".
واعتبرت أنه "مع ذلك، تتوفر اليوم فرصة جديدة، أمام الاسرائيليين والفلسطينيين، لإعطاء الأولوية للدبلوماسية، ليس فقط لوقف الحرب، بل وأيضاً لإطلاق عملية سلام حقيقية، تقود إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية، وتنقل المنطقة بكاملها من محطة الصراع المستمر، إلى محطة الاستقرار والأمن والازدهار لصالح جميع الشعوب في الشرق الأوسط".
كانت هذه تفاصيل خبر الشرق القطرية: فرصة جديدة أمام الاسرائيليين والفلسطينيين لإعطاء الأولوية للدبلوماسية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النشرة (لبنان) وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.