وقال وزير الإعلام والسياحة السابق، نائب رئيس التجمع المدني الجنوبي الديموقراطي الدكتور محمد عبدالمجيد قباطي، في تصريحات خاصة لـ«دوت الخليج»: «إن الإمارات العربية المتحدة عملت على جانبين لبعثرة وإسقاط وتفكيك الحكومة الشرعية، الأول كان من خلال تقديم الإغراءات والعروض أمام الوزراء وكبار القيادات العسكرية والمدنية، والثاني كان من خلال إثارة الخلافات وتحريض المسؤولين على الرئيس والحكومة الشرعية».
وأضاف: «بدأ العمل على الجانب الأول من خلال السفير الإماراتي في اليمن ويدعى سالم بت خليفة الغفلي، والذي كان يتواجد في الرياض، وكان صديقا مقربا مني، ولكن بعد رفضي عروضه وكشف مخططاته قام بتعطيل علاقاتي بعدد من الشخصيات، وكان أكثر امتغاضا بعد علمه أنني أبلغت الرئيس هادي حينها بكشف المخطط الإماراتي، وكان السفير الإماراتي نفسه على علاقات سرية مع بعض المسؤولين اليمنيين، وحاول إقناعهم بالعمل وفق التوجهات والتوجيهات الإماراتية».
وتابع: «من ضمن الإغراءات المقدمة القصور والفلل والمرتبات والجنسية وبالفعل منحت لبعض اليمنيين الذين خانوا الأمانة وباعوا دوت الخليج، وكثير منهم سقطوا في فخ إغراءات الإمارات».
التحريض على الرئيس
وأضاف قباطي : أن الجانب الثاني تمثل في إثارة القلاقل، وشق الصف بين المسؤولين بالحكومة الشرعية من خلال التحريض على الرئيس، وإيهامهم بأن المناصب الممنوحة لهم أقل من مكانتهم، وأنه سيتم منحهم مناصب أفضل في حكومة الجنوب اليمني. مشيرا إلى أنه: «تم فعليا التواصل معي من خلال عنصر يمني رفيع في اليمن تابع للسفير الإماراتي، وكان يقنعني بنفس الطريقة الإماراتية، وأن منصبي يجب أن يكون نائبا للرئيس، وأنني مظلوم، وغير ذلك من كلام التظليل، وهؤلاء تم منحهم القصور والمرتبات والجنسية، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي».
مخطط الهلال الإماراتي
وأكد قباطي أن «عبث ومخطط الامارات في اليمن كان منذ سنوات طويلة، وسبق وتابعنا مخطط الهلال الإماراتي في أمريكا وبريطانيا، وهذا الهلال الإماراتي مربوط باسرائيل، وهو مخطط سياسي اقتصادي يمتد من أبوظبي إلى الفجيرة ثم إلى جزيرة سوقطرة وصولا إلى المكلا وعدن وجزيرة ميون، ثم إلى باب المندب وأخيراً إلى السودان». وأوضح قباطي في تصريحاته أنه في العام 2015 شاهد حقيقة مخطط الهلال الإماراتي فعلياً عند زيارته الأولى والأخيرة إلى الإمارات، عندما كان حينها وزيراً للإعلام، ووجد إغراءات متعددة من الإماراتيين لخيانة الشرعية وإسقاطها.
حكاية سوقطرة
وبين قباطي أنه بعد تسلمه وزارة السياحة بعد وزارة الإعلام التقى بملك إسبانيا، وتم الاتفاق على فتح السياحة في جزيرة سوقطرة بشكل أكبر لتكون نواة لعمل سياحي كبير، وعلى ضوء ذلك سافر والرئيس، عبدربه هادي منصور، سوياً إلى اليمن وتحديداً إلى سوقطرة للبدء في تنفيذ المشروع، لتفتح سوقطرة أبوابها أمام الطيران من كل العالم، وعند الاجتماع مع محافظ سوقطرة وجدنا رفضاً قطعياً من جانبه، وقال بالكلمة الواحدة له وللرئيس عبدربه هادي: «هذا الأمر قفز على الأخوة في الإمارات، ويجب أخذ رأيهم والتفاهم معهم قبل أي عمل.. لقد شعرت بتلك المعمعة مع الإمارات منذ وقت مبكر جداً».
المخطط الإماراتي التخريبي في اليمن
الهدف الرئيس هو تفكيك الحكومة الشرعية.
تقديم إغراءات مالية وعينية للوزراء وكبار المسؤولين.
إثارة الخلافات وتحريض المسؤولين على الرئيس والحكومة الشرعية.
وعود للوزراء والمسؤولين اليمنيين بمناصب أكبر في حكومة الجنوب.
تعطيل مشروع السياحة في سوقطرة بعد السيطرة عليها.
كانت هذه تفاصيل خبر الإمارات أغرت وزراء يمنيين لإسقاط الشرعية لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :