واشنطن تضرب داعش وقسد تنسحب من حلب

Advertisements
في تزامن لافت يعكس التحولات المتسارعة على الساحة السورية، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية «قسد» انسحابها الكامل من مدينة حلب، فيما نفذت القوات الأمريكية ضربة عسكرية استهدفت أكثر من 75 هدفاً لتنظيم داعش في وسط سوريا. هذا التطور المزدوج يأتي بعد أسابيع من سقوط نظام الأسد، حيث تسيطر قسد حالياً على نحو 30 % من الأراضي السورية شرقي الفرات، فيما يحتفظ التحالف الدولي بحوالي 900 جندي أمريكي في المنطقة. الضربة الأمريكية التي شملت استخدام 30 مقاتلة من طائرات B-52 وF-15 ومقاتلات A-10، تشير إلى قلق واشنطن من انتعاش داعش وسط الفراغ الأمني، بخاصة أن التنظيم نفذ أكثر من 153 هجوماً خلال النصف الثاني من عام 2024 وفق تقديرات أمنية. انسحاب محسوب

قررت قوات سوريا الديمقراطية الانسحاب من حلب في خطوة تعكس إعادة ترتيب أولوياتها الاستراتيجية. المدينة التي شهدت صراعات متعددة الأطراف على مدى سنوات، لم تعد تشكل أولوية للإدارة الذاتية الكردية التي تفضل تركيز مواردها العسكرية المحدودة على مناطق شرق الفرات.

يأتي هذا القرار في ظل ضغوط متعددة المصادر، حيث تواجه قسد تهديدات تركية متصاعدة على محور تل رفعت ومنبج بلغت أكثر من 200 قصف مدفعي خلال الشهر الماضي، إلى جانب توترات مع العشائر العربية في دير الزور التي تسيطر على 60 % من حقول النفط السورية.

هل واشنطن تملأ الفراغ؟

بينما تنسحب قسد من حلب، شنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ضربة عسكرية واسعة النطاق استهدفت 75 موقعاً لداعش في البادية السورية. العملية التي استخدمت فيها قاذفات إستراتيجية ثقيلة من طراز B-52، تعكس قلقاً أمريكياً متزايداً من استغلال التنظيم للفوضى الانتقالية.

التوقيت ليس عشوائياً، فداعش الذي يقدر عدد مقاتليه بنحو 80 ألف عنصر موزعين بين سوريا والعراق، أظهر نشاطاً ملحوظاً في الأسابيع الأخيرة. الضربة الأمريكية استهدفت معسكرات تدريب ومخازن أسلحة ومراكز قيادة في مناطق تمتد من تدمر حتى دير الزور، في رسالة واضحة بأن واشنطن لن تسمح بعودة داعش.

معادلة معقدة

التطوران المتزامنان يكشفان عن معادلة معقدة في سوريا الجديدة. فبينما تحاول قسد التكيف مع الواقع الجديد عبر انسحابات تكتيكية، تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على نفوذها ومحاربة الإرهاب رغم الغموض المحيط بالتزاماتها طويلة الأمد.

أما تركيا التي تعتبر قسد امتداداً لحزب العمال الكردستاني، تراقب بحذر أي ترتيبات قد تعزز الوجود الكردي المسلح. أنقرة التي تسيطر على 8.835 كيلومترا مربعا في شمال سوريا عبر فصائل موالية، تصر على أن أمنها القومي خط أحمر.


كانت هذه تفاصيل خبر واشنطن تضرب داعش وقسد تنسحب من حلب لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :