ابوظبي - سيف اليزيد - دمشق (الاتحاد، وكالات)
أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس، التوقيع على اتفاق جديد مع قائد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» بشأن وقف إطلاق النار على جميع الجبهات، والاندماج بشكل كامل في الدولة السورية، مشيراً إلى أن مؤسسات الدولة ستتسلم شؤون الحسكة، ودير الزور، والرقة.
وأوضح الشرع، في تصريحات أوردتها قناة «الإخبارية السورية»، أنه «تعذر قدوم مظلوم عبدي إلى دمشق اليوم (الأحد)، وتحدثنا هاتفياً وغداً (الاثنين) سنلتقي».
وتضمن الاتفاق، وفق وكالة الأنباء السورية «سانا»، دمج جميع قوات سوريا الديمقراطية ضمن وزارة الدفاع، وتسليم جميع حقوق حقول النفط إلى الحكومة، وتأمين حمايتها من قبل القوات الحكومية.
كما تضمن الاتفاق «التزام قسد بإخراج كل قيادات وعناصر حزب العمال الكردستاني غير السوريين خارج حدود الجمهورية السورية، لضمان السيادة واستقرار الجوار».
وفي وقت سابق، أمس، أكد الشرع، خلال لقائه المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك، على وحدة سوريا وسيادتها على كامل أراضيها، وأهمية الحوار في المرحلة الراهنة.
وشدد الشرع، خلال اللقاء الذي حضره وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، على «أهمية بناء سوريا بمشاركة جميع السوريين، إلى جانب مواصلة تنسيق الجهود في مكافحة الإرهاب». وذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين سوريا والولايات المتحدة، وبحث آخر التطورات الإقليمية.
وسيطر الجيش السوري، أمس، على مدينة الطبقة الاستراتيجية في محافظة الرقة، شرقي سوريا، في إطار عملية متواصلة ضد قوات «قسد».
كما قال مسؤولون وشهود عيان: إن الجيش السوري دخل، أمس، مدينة الرقة عقب معارك انتهت بإخراج قوات «قسد»، ما أتاح للسلطات بسط سيطرتها على منطقة جديدة، في ظل انسحابات متتالية للقوات الكردية.
وبحسب المصادر، انتشرت وحدات من الجيش السوري في أحياء غرب المدينة، قبل أن تتقدم باتجاه وسطها، حيث بدأت القوات الحكومية بمحاولات لاقتحام الأحياء الداخلية، وتثبيت مواقعها.
وجاء هذا التقدم بعد تصاعد التوتر بين دمشق و«قسد» في وقت سابق من الشهر الجاري، ما أدى إلى اشتباكات دامية، تلاها تقدم قوات الجيش في مناطق سيطرة «قسد»، في شمال البلاد.
وقدمت الحكومة السورية، يوم الجمعة الماضي، خطة إلى قوات سوريا الديمقراطية تتضمن 12 نقطة لتنفيذ اتفاق 10 مارس 2025 بين الرئيس السوري، وقائد «قسد» مظلوم عبدي.
أخبار متعلقة :