بالأرقام التسلسلية والأدلة الأممية.. سلاح أبوظبي يغذي الصراع في السودان

Advertisements
في خضم الصراع المستمر في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع (RSF)، تظهر أدلة متزايدة على الدور المباشر لدولة العربية المتحدة في تأجيج النزاع، عبر تزويد ميليشيات الدعم السريع بأسلحة ومعدات قتالية متطورة. التحقيقات الميدانية والوثائق الرسمية تكشف أن التدخل الإماراتي لم يقتصر على الدعم اللوجستي، بل شمل جسرًا جويًا ونقل أسلحة عبر تشاد وليبيا، ما يحوّل الأزمة السودانية إلى صراع بالوكالة، ويضع أبوظبي في خانة المسؤولية المباشرة عن المجازر والدمار الذي يشهده إقليم دارفور

العقوبات

أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بالسودان بأن الادعاءات المتعلقة بدعم الإمارات لقوات الدعم السريع "موثوقة"، مؤكّدًا أن عمليات نقل الأسلحة والذخائر إلى إقليم دارفور تشكّل انتهاكات لحظر توريد الأسلحة. وأشارت منظمة هيومن رايتس ووتش إلى استخدام معدات عسكرية في السودان من إنتاج شركات صينية وإيرانية وروسية وصربية وإماراتية.

ودعت المنظمة مجلس الأمن إلى تجديد ولاية نظام عقوبات السودان بموجب القرار 1591 وضمان إنفاذه بشكل فعّال، مع الإدانة العلنية للحكومات التي تنتهك الحظر، وفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المخالفة، بما في ذلك في دولة الإمارات. وأكدت المنظمة أن المملكة المتحدة لم توجه انتقادًا علنيًا للإمارات بشأن دعمها لقوات الدعم السريع، رغم مسؤوليتها كدولة معنية بملف السودان في مجلس الأمن.

الدعم الإماراتي

تشير الأدلة إلى أن الإمارات دعمت قوات الدعم السريع، وهي جماعة مسلحة ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك أعمال عنف جنسي واسعة الانتشار. وأكدت تقارير هيومن رايتس ووتش وقناة فرانس 24 استخدام قوات الدعم السريع ذخائر سبق أن حصلت عليها القوات المسلحة الإماراتية، بينما أشارت رويترز ونيويورك تايمز إلى أن قاعدة أم جرس في شرق تشاد استُخدمت لتمرير الأسلحة إلى ميليشيات الدعم السريع، بزعم أغراض إنسانية.

وجدد مجلس الأمن نظام العقوبات المفروض على السودان في سبتمبر، فيما دعت منظمات حقوقية إلى توسيع نطاق العقوبات لضمان إنفاذها، وتسمية الحكومات المخالفة وفرض عقوبات على الأفراد والكيانات المتورطة، بما في ذلك في الإمارات.

أدلة جبل موية

تمكّن الجيش السوداني من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والعقاقير الطبية في جبل موية، التي وصلت إلى ميليشيات الدعم السريع عبر تشاد. المقاطع المصورة أظهرت صناديق تحمل رموزًا واضحة للقيادة العامة للقوات المسلحة الإماراتية، مع إشارات مثل:

Contract No DP3/2/50/12020 144

UAE GHQ ARMED FORCES

Joint Logistics Support Command

P.O. Box NU 2805

الخبراء العسكريون أكدوا أن الصناديق تحمل ذخائر حديثة، من بينها قنابل هاون عيار 81 ملم وأجهزة تفجير متقدمة، مع رقم تسلسلي يسمح بتتبع الشركة المنتجة، وهي Dunarit البلغارية، بينما كانت International Golden Group (IGG) الإماراتية مسؤولة عن تحويل الوجهة.

جسر جوي

تشير التحقيقات إلى وجود جسر جوي إماراتي بين أبوظبي ونجامينا، عبر رحلات أنطونوف An-124 التابعة لشركة ماكسموس للطيران، استخدمت منذ أغسطس لنقل أسلحة إلى الحدود السودانية مرورًا بمناطق سيطرة حفتر في ليبيا، ومنها إلى قوات الدعم السريع في دارفور.

أرقام الرحلات ومراقبة الحركة الجوية كشفت نمطًا ثابتًا، شمل مطارات في الفجيرة ورأس الخيمة، وربطها بعمليات في البحرين وإسرائيل وإثيوبيا، ما يعكس شبكة لوجستية معقدة ومدروسة لتجاوز الرقابة الدولية.

دور الشركات

تلعب شركات مثل IGG الإماراتية، Dunarit البلغارية، وماكسموس للطيران دورًا مركزيًا في تزويد ميليشيات الدعم السريع بالمعدات الحديثة، وتحويل الأسلحة بعيدًا عن الرقابة الدولية. وقد سبق رصد IGG في تقارير الأمم المتحدة بخرق حظر تصدير الأسلحة إلى ليبيا، ما يعكس قدرة الإمارات على استخدام الشركات كأدوات ضغط وتحريك صراعات بالوكالة في المنطقة.

أثر إنساني

أسهم التدخل المباشر في مجازر دارفور في التهجير القسري وتدمير البنى التحتية، وأطال أمد النزاع، وخلق وضعًا إنسانيًا كارثيًا. وفق القانون الدولي، يشكل تجنيد وتسليح أطراف خارجية انتهاكًا لاتفاقية حظر نقل المرتزقة وقرارات مجلس الأمن بشأن السودان، مما يجعل الإمارات طرفًا مسؤولًا عن الجرائم المرتكبة على الأرض ويصعّب أي جهود لحل سياسي.

شهادة الصناديق

الرقم التسلسلي على صناديق الذخائر المحترقة في جبل موية شهادة حية على تورط أبوظبي المباشر. الأدلة الميدانية والرقمية والوثائقية تثبت أن الحرب لم تعد صراعًا داخليًا فحسب، بل حرب بالوكالة يغذيها تدخل خارجي مباشر قلب ميزان القوى، وحوّل المدنيين إلى ضحايا، وأضعف سيادة الدولة السودانية، وجعل أي تسوية سياسية معقدة للغاية.

مسارات تسليح أبوظبي للدعم السريع

الجهات الموردة:

International Golden Group – أبوظبي

Dunarit – بلغاريا عبر عقود إماراتية رسمية

وسيلة النقل:

طائرات شحن Antonov An-124

الأسلحة المهربة:

أسلحة صينية متطورة

قنابل موجهة GB50A

مدافع هاوتزر AH-4 عيار 155 ملم

طائرات مسيرة Wing Loong II وRainbow

أسلحة تقليدية وأوروبية

رشاشات ثقيلة وقذائف هاون

مركبات مدرعة صناعة إماراتية

مضادات دفاع جوي

ذخائر متنوعة

مسارات التهريب:

الإمارات – تشاد – دارفور (رحلات جوية تختفي من الرادار)

رأس الخيمة – بوصاصو – تشاد – السودان (محطة عبور متعددة الطبقات)

الإمارات – ليبيا – السودان (نقل بري مباشر)

الأدلة:

تقارير خبراء الأمم المتحدة

مصادرات الجيش السوداني

رصد ميداني في مناطق القتال.


كانت هذه تفاصيل خبر بالأرقام التسلسلية والأدلة الأممية.. سلاح أبوظبي يغذي الصراع في السودان لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :