الجنوب يمسك السيادة
جاء التشكيل الحكومي حاملاً توازناً جديداً غير مسبوق، حيث أسندت الوزارات السيادية والإيرادية الرئيسية إلى شخصيات من المحافظات الجنوبية. تولى اللواء الركن إبراهيم علي أحمد حيدان، الضابط البحري السابق من عدن، وزارة الداخلية، بخبرته في القيادة الأمنية ومشاركته في تحرير عدن وإعادة هيكلة وحدات الحماية الرئاسية.
أما وزارة المالية فأسندت إلى مروان فرج سعيد بن غانم، الخبير المالي والاستثماري الحاصل على ماجستير إدارة أعمال من بريطانيا، الذي قاد سابقاً الهيئة العامة للاستثمار وعمل في المؤسسة العربية لضمان الاستثمار بالكويت. فيما تولى الدكتور محمد عبدالله علي بامقاء من حضرموت وزارة النفط والمعادن، وهو أستاذ هندسة المكامن النفطية بجامعة حضرموت ذو الخبرة الممتدة لثلاثة عقود في الاستكشاف والإنتاج.
كما حظيت المحافظات الجنوبية بحقائب استراتيجية أخرى، منها الأشغال العامة والطرق التي تولاها المهندس حسين عوض سعيد العقربي من عدن، والشباب والرياضة لنايف صالح البكري القيادي الميداني من لحج الذي قاد محافظة عدن بعد تحريرها عام 2015.
الكفاءة أولاً
ركز رئيس الوزراء على اختيار الكفاءات الوطنية بغض النظر عن توجهاتهم السياسية، محققاً توازناً اجتماعياً بين مختلف المناطق. ضمت الحكومة أكاديميين متخصصين مثل الدكتور شادي صالح باصرة، الباحث الدولي في الذكاء الاصطناعي الحاصل على الدكتوراه من جامعات بريطانية، والذي تولى وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والدكتور قاسم محمد بحيبح، استشاري الأنف والأذن والحنجرة المعروف بكفاءته في إدارة الأزمات الصحية، الذي احتفظ بوزارة الصحة.
عودة المرأة التاريخية
لعل أبرز ما ميز التشكيل الجديد هو العودة التاريخية للمرأة اليمنية إلى مجلس الوزراء للمرة الأولى منذ 2015، حيث شاركت ثلاث نساء في حقائب وزارية ذات ثقل استراتيجي. تولت الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة، الخبيرة التنموية ذات الخبرة التي تمتد لأكثر من ربع قرن، وزارة التخطيط والتعاون الدولي، وهي التي قادت سابقاً الجهاز التنفيذي لاستيعاب تعهدات المانحين وأشرفت على برامج بمئات الملايين من الدولارات.
أما القاضي إشراق فضل المقطري، صاحبة الخبرة الممتدة لـ25 عاماً في السلك القضائي والقانون الدولي، فتولت وزارة الشؤون القانونية. وفي خطوة رمزية، تولت الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس، المتخصصة في الحماية الاجتماعية وتمكين المرأة، منصب وزيرة الدولة لشؤون المرأة، مما يؤكد وضع المرأة في صلب الأولويات الحكومية.
جيل شاب
شهدت الحكومة دخول وجوه شابة إلى مواقع قيادية. عُين أحمد صالح العولقي، المستشار الخاص السابق في مكتب رئاسة الجمهورية، وزيراً للدولة، وهو من الكفاءات الشابة في مجال السياسات العامة. كذلك برز وليد محمد القديمي، الوكيل الأول السابق لمحافظة الحديدة، الذي عُين وزيراً للدولة. وفي تمثيل تاريخي لمحافظة ريمة، عُين وليد علي إسماعيل الأبارة وزيراً للدولة كأول مسؤول رفيع من تلك المحافظة.
وجوه جديدة
أفرزت التشكيلة أسماء جديدة في مواقع حساسة، أبرزها المهندس بدر محمد باسلمة، صاحب الخبرة في التخطيط والحوكمة المحلية، الذي تولى وزارة الإدارة المحلية. ومطيع أحمد دماج، الأمين العام السابق لمجلس الوزراء ونجل رئيس اتحاد الأدباء الراحل، الذي تولى وزارة الثقافة والسياحة. والدكتور أنور كلشات المهري من محافظة المهرة، الذي تولى وزارة التعليم الفني والتدريب المهني.
كما شملت الوجوه الجديدة المهندس عدنان الكاف من عدن الذي تولى الكهرباء والطاقة، وسالم أبوبكر العولقي المعروف بدوره في مكافحة الفساد الذي تولى الخدمة المدنية والتأمينات، ومحمد محمد الأشول صاحب الخبرة في الرقابة المالية الذي تولى الصناعة والتجارة، ومشدل محمد عمر أحمد الذي تولى حقوق الإنسان.
الدفاع والأمن
في الحقائب السيادية، تولى اللواء الركن الدكتور طاهر علي العقيلي وزارة الدفاع، وهو أكاديمي عسكري حاصل على دكتوراه في الدراسات الاستراتيجية وشغل سابقاً رئاسة هيئة الأركان العامة. فيما احتفظ معمر الإرياني بوزارة الإعلام، والمهندس سالم السقطري بالزراعة والري والثروة السمكية، والقاضي بدر العارضة بالعدل، والمهندس توفيق الشرجبي بالمياه والبيئة.
رئاسة دبلوماسية
يقود الحكومة الدكتور شائع محسن الزنداني، الدبلوماسي المخضرم صاحب الخبرة الممتدة لأربعة عقود في السلك الخارجي. شغل مناصب سفير في لندن وروما وعمّان والرياض، إضافة إلى تمثيل اليمن لدى منظمة التعاون الإسلامي. وسيجمع بين رئاسة الوزراء وحقيبة الخارجية وشؤون المغتربين.
في قطاعي التعليم والصحة، تولى الدكتور عادل العبادي، نائب رئيس جامعة عدن، وزارة التربية والتعليم، فيما تولى الدكتور أمين القدسي، أستاذ الجيوفيزياء بجامعة تعز، وزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وفي خطوة رمزية، عُين عبدالغني حفظ الله جميل وزيراً للدولة وأميناً للعاصمة صنعاء، وعبدالرحمن شيخ اليافعي وزيراً للدولة ومحافظاً للعاصمة المؤقتة عدن.
حكومة الزنداني في أرقام
التشكيل:
35 وزيراً في الحكومة الجديدة
3 وزيرات (أول مشاركة نسائية منذ 2015)
5 وزراء دولة
التوزيع الجغرافي:
المحافظات الجنوبية: الوزارات السيادية والإيرادية (داخلية، مالية، نفط)
ريمة: أول وزير في التاريخ (وليد الأبارة)
المهرة: وزير التعليم الفني
الكفاءات:
8 وزراء حملة دكتوراه
4 أكاديميين جامعيين
3 قيادات عسكرية وأمنية رفيعة
2 قضاة في العدل والشؤون القانونية
الحقائب النسائية:
التخطيط والتعاون الدولي
الشؤون القانونية
وزيرة الدولة لشؤون المرأة
الوزارات الاقتصادية للجنوب:
المالية، النفط والمعادن، الأشغال العامة، النقل
كانت هذه تفاصيل خبر حقائب وزارية للجنوبيين.. حكومة توازنات وكفاءات والمرأة تعود لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :