متحدث باسم الاتحاد الأوروبي لـ«الاتحاد»: الدعم والمراقبة والمشورة مهمة بعثة «التكتل» في معبر رفح

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (غزة)

أوضح المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي في فلسطين، شادي عثمان، أن معبر رفح يواصل فتح أبوابه بالاتجاهين، في ظل وجود مراقبة من قبل بعثة الاتحاد الأوروبي لتنفيذ اتفاق يهدف إلى مزيد من فك الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، موضحاً أن أفراد البعثة يراقبون عمليات عبور الحدود التي ينفذها مسؤولو الحدود الفلسطينيون، الذين يتولّون القيادة في جميع الجوانب التشغيلية.
وذكر عثمان، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن آلية عمل المعبر وفقاً لبعثة الاتحاد الأوروبي تشمل مراقبة لعملية دخول وخروج الأفراد، حيث تعد قائمة المواد المصرّح بدخولها إلى غزة جزءاً من عملية الاتفاق الشامل بين الإسرائيليين والمصريين والفلسطينيين بشأن إعادة فتح المعبر.
وأشار إلى أنه تتم مصادرة المواد غير المصرّح بها من قبل مسؤولي الحدود الفلسطينيين وفقاً للقواعد المتفق عليها، فيما يقتصر تفويض البعثة الأوروبية على مراقبة العمليات في معبر رفح نفسه ودعم مسؤولي الحدود الفلسطينيين في عملهم.
ولفت عثمان إلى أن معبر رفح لا يزال مفتوحاً فيما تنتشر بعثة الاتحاد الأوروبي في المعبر دعماً لأفراد الحدود الفلسطينيين، وذلك في إطار مساهمة الاتحاد الأوروبي في خطة السلام، كما أن أفراد الحدود الفلسطينيين متواجدون في أماكنهم.
وأفاد عثمان بأن مهمة البعثة الأوروبية تتمثل في الدعم والمراقبة، وتقديم المشورة لمسؤولي الحدود الفلسطينيين لتشغيل معبر رفح، بما يتماشى مع الأحكام المعمول بها.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي: إن «عدد الأشخاص الراغبين في العبور يعتمد على موافقة الأطراف المعنية. لذلك، لا تمتلك بعثة الاتحاد الأوروبي أي تأثير على أعداد حركة العبور عبر الحدود، وهي مستعدة لدعم أي زيادة في الحركة في حال اتفقت الأطراف على ذلك».
وأضاف أن «عدد أفراد البعثة الأوروبية 30 شخصاً، حيث تسهم 11 دولة عضواً في الاتحاد الأوروبي بخبراء في إدارة وأمن الحدود لتنفيذ العمليات، ولا تقر الأشخاص المسموح لهم بالعبور، فهذه مسؤولية الأطراف المعنية وحدها».

أخبار متعلقة :