ابوظبي - سيف اليزيد - موسكو (وكالات)
قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، إن المحادثات بشأن تسوية الصراع في أوكرانيا ما زالت جارية، وإن الطريق لا يزال طويلاً.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية، أمس، عن لافروف قوله: إنه لا يوجد ما يدعو للتحمس تجاه الضغوط التي يمارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أوروبا وأوكرانيا، حيث لا يزال هناك طريق طويل أمام المفاوضات بشأن السلام في أوكرانيا.
وتوسطت الولايات المتحدة في محادثات بين روسيا وأوكرانيا لوضع مسودات مختلفة لخطة إنهاء الحرب في أوكرانيا، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن لافروف قوله: «لا تزال الطريق طويلة».
إلى ذلك، أعلن الكرملين أن روسيا مستعدة لاستئناف الحوار مع فرنسا على المستوى الرئاسي. وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، لوكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية: «نؤكد إجراء اتصالات ستساعد، حال لزم الأمر ورغب الطرفان، على استئناف الحوار على أعلى مستوى في أسرع وقت ممكن». وأضاف بيسكوف: «قلنا منذ فترة طويلة إن قطع العلاقات بيننا أمر غير منطقي، وغير مجد بل وضار لجميع الأطراف».
وفيما يتعلق باستعداد ماكرون لإجراء محادثات مباشرة بين الأوروبيين وبوتين، قال بيسكوف: «يثير هذا الأمر إعجابنا»، ولطالما أعلن بوتين أن روسيا لم تكن هي التي قطعت الاتصالات، بل دول الاتحاد الأوروبي. وتوجه مستشار ماكرون للشؤون الخارجية، إيمانويل بون، إلى موسكو مؤخراً. وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس: إن هذا النهج كان منسقاً.
وأوضح بيسكوف أن الاتصالات كانت على المستوى الفني، ولم يترتب على ذلك أي تطورات أخرى، حتى الآن. وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أعرب عن اعتقاده بأن على أوروبا استئناف الحوار المباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي لحرب أوكرانيا.
وقالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أمس، إنها ستقترح قائمة بالتنازلات التي يتعين على أوروبا مطالبة روسيا بتقديمها من أجل إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وأضافت كالاس لمجموعة من مراسلي وكالات الأنباء في بروكسل: «يتعين على جميع المفاوضين، بمن فيهم الروس والأميركيون، أن يتفهموا ضرورة موافقة الأوروبيين للتوصل إلى اتفاق سلام».
ومضت تقول: « لدينا شروط أيضاً، لابد أن نضع هذه الشروط ليس على الأوكرانيين، الذين يتعرضون لضغوط كبيرة بالفعل، بل على الروس».
أخبار متعلقة :