خدمات وميزات تجارية قدمتها موانئ دبي لإبستين على مدى 10 سنوات

Advertisements
استنادًا إلى وثائق ورسائل بريد إلكتروني رُفعت عنها السرية حديثًا من قبل وزارة العدل الأمريكية، ونُشرت في فبراير الجاري، قدمت شركة موانئ دبي العالمية ورئيسها التنفيذي السابق، سلطان أحمد بن سليم، العديد من الخدمات والمزايا التجارية للمدان في قضية اغتصاب الأطفال جيفري إبستين.

وكشفت الرسائل علاقة صداقة وثيقة امتدت لأكثر من عقد (منذ 2006 وحتى 2019)، وصف فيها إبستين بن سليم بأنه «أحد أكثر أصدقائه موثوقية».

وعلى مدى عقود، كان بن سليم يُعتبر من أهم الشخصيات التي تمثل المصالح الاقتصادية لدبي عالمياً، حيث قاد توسع «موانئ دبي العالمية» في أكثر من 80 دولة.

شراء جزيرة بطريقة صورية

تشير الوثائق إلى أن اسم بن سليم استُخدم لمساعدة إبستين في شراء جزيرة «سانت جيمس الكبرى». وكشفت الملفات أن إبستين استخدم اسم سلطان بن سليم كواجهة قانونية «مالك مستفيد نهائي» لشراء الجزيرة في عام 2016 بمبلغ 22.5 مليون دولار.

أما عن سبب التمويه، فلجأ إبستين لهذه الحيلة بعد رفض الملاك الأصليين البيع له مباشرة بسبب سمعته الإجرامية.

«مدلكة خاصة»

أظهرت الرسائل أن بن سليم ساعد في ترتيب «مدلكة خاصة» تابعة لإبستين (تحمل الجنسية الروسية) في أحد المنتجعات بمدينة أنطاليا التركية عام 2017 بهدف «اكتساب خبرة أفضل».

كما تضمنت المراسلات المسربة «نكاتاً جنسية» ومحتوى وُصف بأنه «إباحي» أو «غير لائق» يتعلق بالنساء والفتيات، بالإضافة إلى إشارة غامضة لـ «فيديو تعذيب» أرسله إبستين، وأبدى بن سليم إعجابه به وفقاً لادعاءات برلمانيين أمريكيين.

ووفّر بن سليم لإبستين إمكانية الوصول إلى شخصيات رفيعة المستوى، وكذلك عمل إبستين كـ«صانع نفوذ» لبن سليم، حيث سعى لربطه بشخصيات سياسية واقتصادية عالمية ومصرفيين كبار، وشمل ذلك محاولات لترتيب لقاءات مع مسؤولين في البيت الأبيض مثل جاريد كوشنر وستيف بانون.

وتضمنت الوثائق نقاشات حول مشاريع تجارية (مثل إطلاق عملة رقمية إسلامية)، ومسائل شخصية.

التوسط لدى إسرائيل

تشير المراسلات أيضا إلى أن الرجلين «حاولا التوسط في صفقات لبعضهما البعض». وبحسب ما ورد، قدم سليم المساعدة عندما كان إبستين يفكر في إنشاء منتجعه الخاص.

كما كشفت الوثائق جانبا من الوساطة في مجال الاستخبارات والتكنولوجيا. فبحسب ما ورد، عمل إبستين كوسيط للمساعدة في ربط شبكات الأمن الإماراتية والإسرائيلية، والترويج لتكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية للبنية التحتية الإماراتية.

تبادل الأعمال والأفراد

سعى بن سليم إلى الحصول على مشورة إبستين بشأن الاستثمارات والاجتماعات مع شخصيات مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود باراك، وستيف بانون. وكان الاثنان ينسقان خطط سفرهما بشكل متكرر. وتشير التقارير إلى أن بن سليم زار جزيرة إبستين الخاصة، ليتل سانت جيمس، في مناسبات متعددة.

وحدد مشرعون أمريكيون بن سليم كطرف في رسالة إلكترونية أرسلها إبستين عام 2009، تضمنت إشارة غامضة إلى «فيديو تعذيب».

وبعد نشر هذه التفاصيل، أقالت حكومة دبي سلطان أحمد بن سليم من منصبيه كرئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة موانئ دبي العالمية في 13 فبراير 2026.

ماذا قدم سلطان بن سليم لجيفري إبستين

- قدمت شركة موانئ دبي العالمية خدمات ومزايا تجارية لإبستين.

- ساعده في شراء جزيرة «سانت جيمس الكبرى».

- درب مدلكة خاصة تابعة لإبستين على نفقته الخاصة.

- وفّر له إمكانية الوصول إلى شخصيات رفيعة المستوى.

- حاول جمعه بمسؤولين في البيت الأبيض.

- قدم له المساعدة حول بناء منتجع خاص.

ماذا قدم إبستين لسلطان بن سليم

- عمل إبستين كـ«صانع نفوذ» لبن سليم.

- سعى لربطه بشخصيات سياسية واقتصادية عالمية ومصرفيين كبار.

- توسط له في ربط شبكات الأمن الإماراتية والإسرائيلية.

- روج لتكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية للبنية التحتية الإماراتية.


كانت هذه تفاصيل خبر خدمات وميزات تجارية قدمتها موانئ دبي لإبستين على مدى 10 سنوات لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.

أخبار متعلقة :