المتحدثة باسم «الصليب الأحمر» لـ«الاتحاد»: تحديات جسيمة تمنع طلاب غزة من العودة للدراسة

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - شعبان بلال (رفح)


قالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أماني الناعوق، إن الواقع الإنساني في غزة لا يزال بالغ الصعوبة، حيث يصطف السكان في طوابير طويلة للحصول على الطعام، ويقطعون مسافات شاقة لتأمين المياه النظيفة.

وأضافت الناعوق، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الأشخاص ذوي الإعاقة والمصابين بأمراض مزمنة يواجهون صعوبات كبيرة في الوصول إلى الرعاية الصحية، شأنهم شأن من يحتاجون إلى علاج طارئ أو تدخلات جراحية.
وأشارت إلى أن آلاف الطلاب يواجهون تحديات جسيمة تحول دون عودتهم إلى مقاعد الدراسة، في وقت ما تزال فيه الأولويات الإنسانية الأساسية تتقدم على ما سواها، موضحة أن آثار العامين الماضيين لن تتوقف بانتهاء الأعمال العدائية، بل ستستمر لسنوات طويلة، لا سيما على الأطفال والشباب الذين حُرموا من التعليم والاستقرار.
وأفادت الناعوق بأن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية كانت جسيمة، إذ تضررت مدارس وجامعات كثيرة أو دُمرت بالكامل، مما يجعل العودة إلى العملية التعليمية تحدياً معقداً، في ظل الحاجة الماسّة إلى الكهرباء والمأوى والمياه وفرص العمل.
ولفتت إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر لا تنفذ برامج تعليمية في قطاع غزة، موضحة أن الاستجابة في مجال التعليم تتولاها منظمات دولية أخرى متخصصة، بالتنسيق مع الشركاء الأمميين والجهات المعنية، وأن دور اللجنة يتركز على الاستجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة، بما في ذلك تقديم الرعاية الصحية، ودعم المرافق الطبية، وتحسين الوصول إلى المياه، ومساندة الفئات الأكثر ضعفاً.
وذكرت المتحدثة باسم «الصليب الأحمر» أن تلبية الاحتياجات الأساسية تمثل شرطاً أساسياً لتهيئة بيئة آمنة ومستقرة تمكّن الأطفال من العودة إلى التعليم، مؤكدة أن إعادة بناء حياة كريمة للمدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال، تتطلب استجابة شاملة ومستدامة من المجتمع الدولي.

أخبار متعلقة :