في المقابل، أعلن الجيش السوداني تدمير منظومة دفاع جوي تابعة لـ«الدعم السريع» في منطقة أبو زبد بولاية غرب كردفان، مؤكداً إلحاق خسائر كبيرة بها، في مؤشر إلى استمرار العمليات العسكرية على أكثر من جبهة.
دولياً، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام المنظمة بتكثيف الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار، مشيراً إلى تنسيق مع الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية وجهات فاعلة أخرى لدفع طرفي النزاع نحو التهدئة. كما أعلن كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، العمل للتوصل إلى هدنة إنسانية تتيح إيصال المساعدات للسكان المتضررين.
ووفق تقديرات أممية، خلّف النزاع عشرات الآلاف من القتلى وأجبر أكثر من 11 مليون شخص على النزوح، فيما سجلت ولاية الخرطوم عودة أكثر من 1.3 مليون نازح، في أكبر موجة عودة منذ اندلاع الحرب، وسط تحذيرات من نقص الموارد وضعف جهود السلام.
ميدانياً أيضاً، بدأت مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، تعافياً حذراً عقب فك الحصار عنها من قبل الجيش السوداني. وعادت الحركة تدريجياً إلى الأسواق مع تدفق العائدين، غير أن شح الأدوية والكوادر الطبية وارتفاع الأسعار لا يزالان يثقلان كاهل السكان. ورغم تحسن نسبي في الوضع الأمني، ويواجه الأهالي واقعاً اقتصادياً صعباً بعد نزوح طويل استنزف مدخراتهم ومصادر رزقهم، في وقت تتطلع فيه المدينة إلى استعادة دورة الحياة الطبيعية.
كانت هذه تفاصيل خبر السودان بين قصف المستشفيات ومساع دولية للهدنة لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :