فجر الصواريخ
جاء التصعيد بعد تحذيرات إسرائيلية دعت إلى إخلاء عشرات القرى الحدودية، ما سرّع الخروج الجماعي. ومع أولى ساعات الفجر، تدفقت السيارات من بنت جبيل وصريفا باتجاه صور ومناطق أبعد شمالاً، في مشهد أعاد إلى الأذهان موجات النزوح السابقة، وسط ازدحام خانق ووجوه شاحبة تعكس القلق والخوف.
طريق الهروب
امتدت رحلة النزوح ساعات طويلة، قاربت 16 ساعة في بعض الحالات، مع بحث العائلات عن مأوى مؤقت. في شارع البص بمدينة صور، توقفت المركبات في الطرق الرئيسية والفرعية، وأمضى الأطفال والأمهات ساعات في مشهد من الإرهاق والارتباك، في محاولة للهرب من برد الليالي وغموض الأيام المقبلة. صدمة التطمينات
الصدمة الكبرى كانت في انهيار الطمأنينة السابقة التي أكدت عدم انخراط «حزب الله» في الحرب الإقليمية. التحول المفاجئ خلق حالة من الغضب والتشكيك حتى داخل بيئات كانت تدعم خيار المقاومة، مع شعور واسع بأن المدنيين يتحملون كلفة التصعيد دون استعدادات كافية.
انقسام المزاج
عبّر عدد من الأهالي على طرق النزوح عن تمسكهم بخيار المقاومة، بينما بدت غالبية ممتعضة ومصدومة. أحد النازحين من بنت جبيل قال: «عدنا إلى قريتنا وأعدنا ترتيب حياتنا البسيطة، والآن نجد أنفسنا مجدداً أمام واقع التهجير». كثيرون رأوا أن الدخول في حرب كهذه سيضاعف معاناتهم بعد سنوات من أزمات متكررة.
غياب الخطط
تكرر الحديث عن غياب خطط رسمية واضحة لاستيعاب النازحين، مع تخوفات من تكرار تجربة الإيواء في المدارس، التي كانت تجربة مريرة سابقاً. وفي حين تتسارع التطورات الميدانية، يبقى الجنوب اللبناني على مفترق طرق؛ مواجهة شاملة أو احتواء التصعيد. في كل الأحوال، يتحمل المدنيون العبء الأكبر، نزوحاً وقلقاً مستمراً على مصير وطن يتأرجح بين الحرب والهدنة.
كانت هذه تفاصيل خبر صواريخ الليل تطيح بالهدنة وجنوب لبنان يفر من جديد لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :