وتعود الواقعة إلى مأدبة إفطار نظمها حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية المعروف اختصاراً بـ»تواصل»، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور السفير الإيراني وعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية وفاعلين حزبيين. غير أن الحدث تحول إلى قضية رأي عام بعد انتشار مقاطع مصورة تظهر بعض الحاضرين وهم يتقدمون لمصافحة السفير الإيراني وتقبيل يده، في مشهد اعتبره كثيرون غير مألوف في السياق السياسي الموريتاني.
وأشعلت اللقطات المتداولة نقاشاً واسعاً حول الرسائل السياسية التي قد يحملها هذا السلوك، خصوصاً في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة في منطقة الخليج، وما تشهده من اتهامات متبادلة وتصعيد سياسي وعسكري بين إيران وعدد من الدول.
وانتقد ناشطون موريتانيون المشهد، معتبرين أنه لا ينسجم مع حساسية الظرف الإقليمي. وكتب الناشط شيخ أولاد العبيد تعليقاً قال فيه إن استضافة السفير الإيراني في هذا التوقيت، واصطفاف بعض الحاضرين لتقبيل يده، قد يُفهم على أنه إساءة لعلاقات موريتانيا مع دول الخليج التي تربطها بها علاقات سياسية واقتصادية وثيقة.
من جانبه، رأى الناشط مولاي محمد أن المشاهد المتداولة بدت مستفزة لقطاع من الرأي العام العربي، مشيراً إلى أن ما تشهده المنطقة من توترات يجعل مثل هذه التصرفات محل تساؤل حول الرسائل التي قد تُفهم منها سياسياً.
كما عبّر الناشط سيدي الأمين ولد محمد عن استغرابه من مستوى الحفاوة التي أظهرتها بعض اللقطات تجاه دبلوماسي إيراني، مؤكداً أن الثقافة السياسية الموريتانية تقوم تقليدياً على قدر من التحفظ البروتوكولي في التعامل مع الضيوف الدبلوماسيين.
في المقابل، دعا آخرون إلى عدم تضخيم الواقعة، معتبرين أن ما حدث يندرج ضمن تصرفات فردية لا تعكس بالضرورة الموقف الرسمي للدولة أو المزاج العام في موريتانيا.
كانت هذه تفاصيل خبر تقبيل يد السفير الإيراني يشعل جدلا سياسيا في موريتانيا لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :