مدير شؤون الخليج السابق في «البنتاجون» لـ «الاتحاد»: الاعتداءات الإيرانية انتهاك واضح للقانون الدولي

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - عبدالله أبو ضيف (واشنطن، القاهرة)

أكد مدير شؤون الخليج السابق في «البنتاجون»، ديفيد دي روش، أن الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج تشكِّل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي، حيث تتمادى بوضوح في استهداف البنية التحتية المدنية والعسكرية للدول المحايدة، موضحاً أن طهران تُطلق الصواريخ بشكل عشوائي على المباني السكنية. 
وذكر روش في تصريح لـ«الاتحاد»، أنه يستهجن الذين يدينون العمليات الأميركية باعتبارها غير قانونية في الوقت الذي لا يدينون بنفس القوة الاعتداءات الإيرانية المتعمّدة للأصول المدنية للدول المحايدة، كما لو كان حدثاً طبيعياً كإعصار، وليس عملاً متعمّداً من القيادة الإيرانية. 
وقال: «على الأقل، تؤكد هذه الاعتداءات تقييم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لطهران كدولة تشكّل تهديداً إقليمياً وربما عالمياً ما لم تُجرد من سلاحها».
وأشار إلى أن استهداف النظام الإيراني للبنية التحتية المدنية للدول المجاورة، هو فعل يائس، موضحاً أن إيران تسعى إلى خلق كارثة عالمية لضمان ألا تسقط وحدها، ومن المؤسف أن الإيرانيين لا يهتمون كثيراً برأي الدول الأخرى، ومن المرجح أن يزيدوا من عملياتهم بدل الانسحاب.
وشدّد روش على ضرورة التزام إيران أو إلزامها بالإجراءات الدولية للأمن، سواء بشكل دبلوماسي أو من خلال الردع، حيث تمتلك طهران سجلاً طويلاً من عدم الالتزام بالاتفاقيات الدولية، ثم تحويلها إلى مجال تفاوض لاستنزاف شركائها الإقليميين.
وقال المسؤول الأميركي السابق: «بالنظر إلى السرعة التي هاجمت بها إيران جيرانها المحايدين، يمكن الاستنتاج أن التنفيذ الحازم لعقوبات اقتصادية مشددة، بما في ذلك مصادرة الأصول الإيرانية، إلى جانب تعزيز موقف الردع، هو السبيل الوحيد لمواجهة الاعتداءات الإيرانية، وضمان استمرار الازدهار الذي حققته وشركاؤها في ». وأضاف: «أصبح واضحاً أن النظام الإيراني لا يمكنه تحمل نموذج لدولة مستقرة توفّر الازدهار لمواطنيها، وأنه يسعى إلى التدمير والتخريب».

أخبار متعلقة :