مع زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى منطقة الخليج، أفاد سيبيها أن هناك مسودات اتفاقيات تم إعدادها مع عدد من الدول حول المساهمات المحتملة والتعاون في مجال التكنولوجيا غير المأهولة. وأوضح أن المحادثات الأكثر تقدماً كانت مع الإمارات وقطر نظراً لتعرضهما المتكرر للضربات الإيرانية، في حين أُجريت مناقشات مع السعودية والكويت والأردن وعمان. وأشار سيبيها إلى أن دول الخليج استخدمت أكثر من 800 صاروخ «باتريوت» منذ بدء الحرب للدفاع عن نفسها، ما دفعها إلى البحث عن خبرات أوكرانيا في إسقاط الطائرات بدون طيار والصواريخ.
التهديد الإيراني
أوضح الوزير أن كييف لا تزال تحاول تحديد طبيعة المساعدة الروسية لإيران، والتي قد تشمل تزويدها بالمعلومات الاستخباراتية وقطع الغيار والطائرات دون طيار، فضلاً عن تبادل الخبرات القتالية الحرجة. هذه العلاقة بين موسكو وطهران تضيف بعداً جديداً لمجريات الصراع، حيث إن أي تصعيد في الشرق الأوسط ينعكس مباشرة على الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا.
محاولة صينية
مع توقف محادثات السلام الثلاثية بين أوكرانيا والولايات المتحدة وروسيا، قال سيبيها إن الوقت قد حان لدفع الصين للعب دور أكبر في التفاوض. ورغم رفض بكين الانضمام إلى العقوبات على موسكو، فهي أكبر شريك تجاري لأوكرانيا، ما يتيح إطاراً للتأثير على روسيا عبر القنوات الاقتصادية والدبلوماسية. وأعرب الوزير عن أمله في أن تسفر جهود الدبلوماسية الصينية عن خطوات ملموسة خلال الشهرين المقبلين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تظل لاعباً حاسماً في الوساطة، لكنها مشغولة حالياً بالصراع مع إيران. خسائر على الأرض
في المقابل، أسفرت الهجمات الأخيرة على الجانبين عن سقوط قتلى مدنيين. ففي روسيا، قُتل طفل وأصيب والداه بجروح خطرة في مدينة ياروسلافل نتيجة هجوم بطائرات مسيرة أوكرانية، بينما قتلت ضربات روسية ثلاثة أشخاص في مدينتين بأوكرانيا. وفي أوديسا، أصيب 11 شخصاً بينهم طفل في ضربات استهدفت حيّاً سكنياً ومستشفى للولادة. تداعيات إستراتيجية
وفقاً لمحللين، تركيز واشنطن على الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضد إيران أدى إلى تأجيل محادثات السلام الأوكرانية، وهو ما يشكل هدية غير مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما أن الصراع في الشرق الأوسط يعيد تشكيل أولويات القوى الدولية، ما يضع أوكرانيا أمام تحدٍ إستراتيجي مزدوج: الحفاظ على الدعم الغربي وحماية مصالحها في ميادين القتال، في حين تتنافس الأجندات الإقليمية على انتباه واشنطن وبقية اللاعبين العالميين.
أوضاع أوكرانيا الحالية تؤكد أن الحرب في الشرق الأوسط أصبحت عامل ضغط إضافياً على جهود التسوية في أوروبا الشرقية، وأن أي تغير في ميزان القوى الإقليمي سيؤثر مباشرة على مستقبل النزاع الأوكراني، سواء على الصعيد العسكري أو السياسي.
أوكرانيا تقترب من اتفاقيات أمنية مع دول خليجية.
سيبيها: تسليح الخليج استفاد من خبرة أوكرانيا ضد الطائرات دون طيار.
توقف محادثات السلام الثلاثية بسبب الحرب الإيرانية.
الصين قد تلعب دوراً في المفاوضات الدولية.
سقوط مدنيين في أوكرانيا وروسيا خلال الهجمات الأخيرة.
تصاعد التركيز الأمريكي على الشرق الأوسط على حساب أوكرانيا.
كانت هذه تفاصيل خبر أوكرانيا تبحث عن دعم خليجي وصيني لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :