المتحدث باسم «الأونروا» لـ «الاتحاد»: حركة عبور المساعدات إلى غزة محدودة للغاية

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - أحمد شعبان (غزة)

حذر المستشار الإعلامي لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، في ظل استمرار إغلاق المعابر وتقييد حركة دخول المساعدات.
وأوضح أبو حسنة، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن حركة العبور عبر جميع المعابر لا تزال محدودة للغاية، حيث تدخل المساعدات بوتيرة بطيئة لا تتجاوز العشرات من القوافل يومياً، مشيراً إلى أن الإغلاقات المتكررة بسبب تداعيات التوترات الإقليمية الراهنة، زادت من تعقيد المشهد الإنساني في قطاع غزة.
وأشار إلى أن القطاع الصحي في غزة يعاني انهياراً شبه كامل، مع نقص حاد في المواد الطبية والأدوية، إضافة إلى شح الوقود والمياه الصالحة للشرب، لافتاً إلى أن غالبية السكان يضطرون لاستخدام مياه ملوثة، في ظل دمار شبه تام لشبكات الصرف الصحي، مما أسهم في انتشار واسع لحالات سوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء الحوامل والرضع وكبار السن.
ولفت أبو حسنة إلى الارتفاع الكبير في أسعار السلع المتاحة عبر القطاع التجاري، وهو ما يفوق القدرة الشرائية لغالبية السكان، الذين باتوا يعتمدون بشكل شبه كامل على المساعدات الإنسانية، بعد فقدان مصادر رزقهم نتيجة الدمار الذي طال مختلف القطاعات، لا سيما الزراعة والصناعة والتجارة.
وقال المسؤول الأممي: «إن التقلبات الجوية زادت من معاناة السكان، حيث أدى منخفض جوي شديد إلى هطول أمطار غزيرة تسببت في فيضانات واسعة، كشفت عن حجم الدمار الكبير الذي لحق بالبنية التحتية والمساكن ومخيمات الإيواء، جراء العدوان الإسرائيلي الذي استمر على مدى أكثر من عامين».

مراكز إيواء

 وأضاف أن هناك نقصاً حاداً في الخيام، مع تعرض العديد منها للاقتلاع بفعل الرياح، خاصة في مراكز الإيواء العشوائية التي تفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الهندسية، مما فاقم الأوضاع المأساوية التي يعيشها السكان في القطاع.
وأكد أبو حسنة أن الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلاً عاجلاً وواسع النطاق لتفادي مزيد من التدهور، في ظل استمرار الأزمات المتشابكة التي تثقل كاهل السكان.

أخبار متعلقة :