ابوظبي - سيف اليزيد - بيروت (الاتحاد)
شنت إسرائيل، أمس، هجمات على 29 بلدة ومنطقة في لبنان، أسفرت عن مقتل 12 شخصاً وإصابة أكثر من 28 آخرين.
ويواصل الجيش الإسرائيلي لليوم الخامس ضرباته العنيفة على لبنان، رغم اتفاق لبنان وإسرائيل، الجمعة، على عقد أول اجتماع مباشر بينهما في مقر وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بتعرض بلدات ومناطق جنوبية لقصف جوي، بينها بلدات: ياطر وبرعشيت وصربين وحاريص وخربة سلم وكفرا بقضاء بنت جبيل، وكفرشوبا والخيام بقضاء حاصبيا، ومعروب وصديقين والقليلة وقانا وكونين وبافليه وجويا بقضاء صور.
بالإضافة إلى بلدات: قلاوية، بافليه، الشهابية، الزرارية، دبل، قبريخا، الشعيتية، دير قانون رأس العين، الحنية، الرمادية، والنبطية الفوقا.
وفي سياق متصل، تعرضت بلدات شبعا في قضاء حاصبيا، والقليلة والمنصوري في قضاء صور، لقصف مدفعي. وفي شرق لبنان، تعرضت بلدة مشغرة في البقاع الغربي لقصف جوي.
وبشأن حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية، قتل 6 وأصيب آخرون، بينهم نساء وأطفال بغارة على بلدة معروب «قضاء صور» استهدفت منزلاً لعائلة مكونة من أكثر من سبعة أشخاص، فيما لم يُعرف مصير الآخرين.
وفي بلدة قانا «قضاء صور»، قتل 5 أشخاص، بينهم 3 نساء، وأصيب 25 آخرون جراء استهداف عدد من المنازل والبنى التحتية. وفي بلدة الخيام «قضاء حاصبيا»، أصيب 3 أشخاص بجروح. كما قتل شخص بغارة على بلدة مشغرة في البقاع الغربي شرقي لبنان، حيث دُمر منزل بشكل كامل.
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أمس، مقتل 35 شخصاً وإصابة 152 آخرين خلال الساعات الـ24 الماضية، ما رفع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي الموسع والمتواصل على البلاد منذ 2 مارس الماضي إلى 2055 قتيل، و6588 مصاباً.
وقالت الوزارة، في بيان إنه من بين إجمالي القتلى تم تسجيل «165 طفلاً، 252 سيدة»، ومن بين المصابين سُجل «644 طفلاً، و1120 سيدة».
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أمس، بأن جيش الاحتلال يحاصر بلدة بنت جبيل جنوبي لبنان وتقصفها مقاتلاته بعشرات الذخائر الثقيلة في محاولة للسيطرة عليها.
وقالت، بعد ظهر أمس، إن سلاح الجو الإسرائيلي يلقي حالياً عشرات الذخائر الثقيلة على بلدة بنت جبيل، وأضافت أن ذلك يأتي ضمن معركة لحسم مصير البلدة التي تُعد رمزاً لـ«حزب الله» منذ حرب عام 2006.
وتابعت، أن التوجيه للقوات هو محاصرة البلدة والعمل من مسافة بعيدة باستخدام كمية كبيرة من الذخائر، واستغلال التفوق التكنولوجي.
بنى تحتية
دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين، أمس، إلى مزيد من استهداف البنى التحتية اللبنانية، وعدم الاكتفاء بضرب الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وقال كوهين، عضو المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر «الكابينت»: «لا ينبغي لنا مهاجمة الضاحية الجنوبية لبيروت فحسب، بل أيضاً المواقع والبنية التحتية اللبنانية، وقد صرحت بذلك في الكابينت».
أخبار متعلقة :