أوكرانيا: مستعدون للمشاركة بأي حوار لإنهاء الحرب

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)

قال وزير خارجية أوكرانيا، أندريه سيبيها، إن بلاده مستعدة للمشاركة في أي اجتماع أو حوار لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
ولفت سيبيها في كلمة ألقاها خلال جلسة ضمن «منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026»، أمس، إلى أن «روسيا هاجمت المدن الأوكرانية الخميس باستخدام 700 طائرة مسيَّرة و40 صاروخاً»، متوقعاً استمرار الهجمات واسعة النطاق في المستقبل القريب.
وأوضح أنهم تجاوزوا أصعب مرحلة في العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، معربين عن تقديرهم لدعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأضاف أن «أوكرانيا مستعدة لوقف إطلاق نار غير مشروط لكنها لن تقبل بأي بند يمس وحدة أراضيها».
أمنياً، أعلنت السلطات الأوكرانية والرومانية، أمس، أن هجوماً روسياً ​بطائرات مسيرة ألحق أضراراً بالبنية التحتية لميناء «إزمايل»، أكبر ⁠ميناء على نهر الدانوب في أوكرانيا، ​وأن إحدى الطائرات ​المسيرة ‌دخلت إلى الأراضي الرومانية.
ويقع ⁠الميناء ​في الطرف الجنوبي الغربي لأوكرانيا، مقابل الأراضي الرومانية عبر نهر «الدانوب». 
وأصبح منطقة مهمة ‌تتعرض للهجمات بشكل متكرر خلال الحرب.
وأدى ‌الهجوم إلى اندلاع حرائق، سرعان ما تمكنت فرق ​الطوارئ من السيطرة عليها.  وقالت وزارة تنمية المجتمعات والأقاليم الأوكرانية، إن مباني للإدارة والإنتاج ومرافق بنية تحتية للسكك ‌الحديدية تعرضت لأضرار.
وقالت القوات الجوية، ​إن روسيا أطلقت صاروخاً باليستياً و 172 طائرة مسيرة على أوكرانيا ⁠أمس. 
وأضافت ‌أن وحدات الدفاع الجوي أسقطت أو عطلت 147 ⁠طائرة مسيرة، لكن الصاروخ و20 ​مسيرة أصابت 8 مواقع.
وقالت وزارة الدفاع الرومانية، إن أنظمة الرادار رصدت طائرة مسيرة تنتهك مجالها الجوي خلال الهجوم ​الروسي على أوكرانيا. وفي السياق، تعتزم روسيا تعزيز الدفاعات الجوية في مواقع بمنطقة «لينينغراد» على ساحل بحر البلطيق، وفق ما أعلن الحاكم الإقليمي أمس، عقب ضربات أوكرانية على منشآت محلية للطاقة والموانئ.
وقال ألكسندر دروزدنكو في ختام اجتماع ضم الهيئات المعنية بالبنى التحتية الرئيسية: «تقرّر تعزيز حماية المجال الجوي للمنطقة من هجمات المسيّرات».
وأشار إلى «نشر فرق متنقّلة إضافية في محيط مؤسسات ومنشآت، تضم عناصر احتياط متطوّعين تعرض عليهم عقود عمل مدّتها ثلاث سنوات».
وتعرّض مرفآن كبيران لتصدير السماد والنفط والفحم خصوصاً في منطقة «لينينغراد» هما «أوست لوغا» و«بريمورسك» لضربات متعدّدة من مسيّرات أوكرانية في الآونة الأخيرة.

أخبار متعلقة :