إسلام آباد تنتظر
غادر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إسلام آباد متوجها إلى العاصمة العمانية «مسقط»، بعد زيارة رسمية استغرقت نحو تسع عشرة ساعة، قدم خلالها للوسيط الباكستاني موقف طهران بشأن إطار عملي قابل للتنفيذ لإنهاء الحرب بصورة دائمة. وقد وصف عراقجي الزيارة بأنها كانت «مثمرة للغاية». غير أن المثمر الوحيد الواضح للعيان بقي تعميق الغموض حول الخطوة التالية، إذ قال: «لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن جادة حقا بشأن الجهود الدبلوماسية».
وفي حين استقبل السلطان هيثم بن طارق وزير الخارجية الإيراني بمسقط، في محطة فاصلة تهدف إلى صياغة تفاهمات شاملة، كانت التوقعات تشير إلى إمكان عقد لقاء في إسلام آباد مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والمستشار جاريد كوشنر، إلا أن الوزير الإيراني غادر باكستان عقب لقاء مسؤولين محليين فقط.
ترمب يشدد ويهدد
بعد إلغاء الرئيس الأمريكي زيارة مبعوثيه كوشنر وويتكوف باكستان، قائلا: «ثمة صراعات داخلية وارتباك شديد داخل القيادة في إيران، ولا أحد يعرف من هو المسؤول، بما في ذلك هم أنفسهم»، أكد دونالد ترمب عزمه الانتصار في الحرب، مستبعدا أن يثنيه أي حادث عن هذا المسار، حتى مع تصاعد التوترات البحرية في مضيق هرمز.
وفي حين أضفى هذا الإلغاء جوا من الشك حول جدية انعقاد الجولة الثانية، يبدو أن إدارة ترمب تسعى إلى رؤية تنازلات ملموسة عبر الوسيط الباكستاني قبل إرسال مبعوثيها، خاصة أن الحصار المفروض منذ الثالث عشر من أبريل بدأ يؤتي ثماره في الضغط على الداخل الإيراني.
الحصار يحكم خناقه
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» أن قواتها تواصل تنفيذ الحصار بشكل كامل على السفن التي تدخل الموانئ الإيرانية أو تغادرها، حيث بلغ مجموع السفن التي تم تحويل مسارها 37 سفينة منذ بدء سريان هذا الحصار، بينما يتضاعف الأثر الاقتصادي للحصار يوما بعد يوم، إذ تشير التقديرات إلى أن الحصار يكلف إيران خسارة تتجاوز أربعمائة مليون دولار يوميا من عائدات التصدير.
وأكد رئيس مجلس النواب الإيراني أن بلاده لن تعيد فتح مضيق هرمز مادام الحصار البحري الأمريكي قائما، واصفا إياه بـ«الانتهاك الصريح» لاتفاق وقف إطلاق النار.
مصابيح طهران تنطفئ
على الصعيد الداخلي الإيراني، تبدو التداعيات أشد إيلاما مما تقر به الخطابات الرسمية، حيث حث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مواطنيه على تخفيف استهلاك الكهرباء، وذلك عقب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة جراء الغارات الأمريكية والإسرائيلية. وقد رصد المحللون في هذه الدعوة غير المسبوقة مؤشرا بالغ الدلالة على عمق الأزمة التي تعيشها إيران بعد ما يزيد على أربعين يوما من الحرب، و 12 يوما من الحصار.
وفي خضم ذلك، أكد كل من بزشكيان والوفد الإيراني في إسلام آباد أن طهران لن تتفاوض «تحت الضغط والتهديد والحصار»، وهو الموقف الذي يعني من الناحية العملية أن الفجوة بين الطرفين لا تزال في أوسع حالاتها: واشنطن لن ترفع الحصار قبل التوصل إلى اتفاق، وطهران لن تتفاوض بجدية في ظل الحصار.
عراقجي يعود.. والمشهد معلق
وفقا للجدول الزمني المعلن، سيعود عراقجي إلى إسلام آباد في زيارة ثانية ومفصلة فور انتهاء لقاءاته بمسقط، ليلتحق به أعضاء الوفد الإيراني الذين عادوا إلى طهران، للتشاور والحصول على التعليمات اللازمة بشأن القضايا المرتبطة بإنهاء الحرب، وسيتوجه بعدها إلى موسكو، الحليف الإستراتيجي لطهران، في مسعى لتحصين الموقف التفاوضي الإيراني دوليا قبل أي جولة مباشرة مع المبعوثين الأمريكيين.
آخر المستجدات:
37 سفينة إيرانية تعود إلى موانئها
خسائر إيران تتجاوز 400 مليون دولار يوميا
عراقجي يعود إلى إسلام آباد بتعليمات طهران
ترمب يتهم قيادة إيران بالفوضى
طهران: لا تفاوض تحت الحصار
بزشكيان يدعو إلى ترشيد الكهرباء وإطفاء المصابيح
الهدنة ممددة دون مهلة واضحة
كانت هذه تفاصيل خبر بزشكيان للإيرانيين: اطفئوا المصابيح لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الوطن أون لاين وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :