ابوظبي - سيف اليزيد - عواصم (الاتحاد، وكالات)
طالب الجيش الإسرائيلي، أمس، بالإخلاء الفوري لـ 16 بلدة وقرية في جنوب لبنان، تزامناً مع تواصل القصف على القرى والبلدات اللبنانية، جاء ذلك فيما اعتبرت الولايات المتحدة أن الحل المثالي في لبنان يكمن بجيش قادر على نزع سلاح «حزب الله».
ووفق الوكالة الوطنية للإعلام: «أنذر جيش الجيش الإسرائيلي أهالي قرى وبلدات الغندورية، وبرج قلاويه، وقلويه، والصوانة، والجميجمة، وصفد البطيخ، وبرعشيت، وشقرا، وعيتا الجبل، وتبنين، والسلطانية، وبير السلاسل، وكفدونين، وخربة سلم، وسلعا، ودير كيفا».
ودعا الجيش أهالي هذه القرى إلى إخلاء منازلهم والابتعاد من المنطقة المحددة باتجاه قضاء صيدا.
وتعرض عدد من البلدات في جنوب لبنان أمس، إلى قصف بالطيران والمدفعية من جانب إسرائيل.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، أغار الطيران الحربي الاسرائيلي على بلدتي «كونين والغندورية» في جنوب لبنان، كما شنّ غارتين متتاليتين على بلدتي «تولين والصوانة» الجنوبيتين. وأغارت طائرة مسيّرة إسرائيلية على «قبريخا» في جنوب لبنان، بالتزامن تعرضت بلدتي «برعشيت وشقرا» في جنوب لبنان لقصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف.
ونفّذت طائرة إسرائيلية عمليّة تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة بمحيط بلدة «الطيبة» في قضاء مرجعيون.
كما شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت بلدة «خربة سلم» في جنوب لبنان، أدّت إلى تدمير عددٍ من المنازل والمحلات التجارية.
واستهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية عند مفترق بلدة «المنصوري» في جنوب لبنان.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدة «بيوت السياد» في جنوب لبنان، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على أطراف بلدة «شقرا» في قضاء «بنت جبيل»، كما تعرضت بلدة «ياطر» في جنوب لبنان لغارة إسرائيلية.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة «رشاف»، وتزامن ذلك مع إطلاق الجيش الإسرائيلي قذيفة في أجواء بلدة «برعشيت» في جنوب لبنان، بحسب «الوكالة الوطنية للإعلام».
وفي السياق، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تصريح صحفي، إن «لبنان وإسرائيل ليسا في حالة حرب، وأن مشكلة إسرائيل تكمن مع حزب الله».
وبسؤاله عما إذا كانت الإدارة الأميركية منفتحة على سيناريو تحافظ فيه إسرائيل على منطقة عازلة داخل لبنان بشكل دائم، أجاب روبيو: «لا، لا أعتقد أن الإسرائيليين يريدون ذلك بشكل دائم. أعتقد أنك إذا سألتهم سيقولون لك إن النتيجة المثالية هي وجود حكومة لبنانية قوية وجيش لبناني قادر على تفكيك حزب الله، ومنعه من شن هذه الهجمات، وضمان عدم وجوده مستقبلاً كوحدة عسكرية. هذه هي النتيجة المثالية التي يسعى إليها الإسرائيليون، وأعتقد أن هذا ما يريده اللبنانيون أيضاً».
أخبار متعلقة :