الإمارات تقود قراراً تاريخياً يدين الهجمات الإيرانية على البنية التحتية لتقنية المعلومات

Advertisements

ابوظبي - سيف اليزيد - جنيف (وام)

قادت دولة ، بصفتها عضواً في مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، مبادرة دبلوماسية خلال أعمال مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف، حيث قدمت مشروع قرار نيابة عن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية بشأن تأثير الهجمات على البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات.

وقدم مشروع القرار السفير جمال المشرخ، المندوب الدائم للإمارات العربية المتحدة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن، بحضور ومشاركة المهندس ماجد سلطان المسمار، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية «تدرا»، والوفد المرافق له.
واعتمد المجلس القرار بتوافق الآراء، مما يعكس دعماً دولياً واسعاً للتصدي للهجمات والتهديدات التي تستهدف البنية التحتية المدنية للاتصالات وانعكاساتها على الترابط الإقليمي والعالمي. ويُعد هذا أول قرار يعتمده الاتحاد الدولي للاتصالات يتضمن إدانة واضحة للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات.
وفي كلمته، أشار السفير المشرخ إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت البنية التحتية المدنية للاتصالات وتقنية المعلومات في دولة الإمارات وعدد من الدول الشقيقة والصديقة في المنطقة، مؤكداً أن هذه البنية التحتية تعد أساسية للخدمات العامة، والاتصالات في حالات الطوارئ، والتنسيق الإنساني، والنشاط الاقتصادي، والترابط الدولي.
كما أوضح أن تداعيات هذه الاعتداءات لا تقتصر على الدول المستهدفة، بل تمتد لتؤثر على مرونة واستقرار الشبكات الرقمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
ويقترح القرار المعتمد استجابة متوازنة وذات طابع تقني، تشمل الرصد والتقييم وإعداد التقارير حول تأثير هذه الهجمات والتهديدات، لا سيما فيما يتعلق بانعكاساتها على الترابط الإقليمي والعالمي.
ويؤكد القرار أهمية حماية البنية التحتية المدنية لتقنية المعلومات والاتصالات للحفاظ على الترابط العالمي والاستقرار والتنمية المستدامة.
وأكد المهندس ماجد سلطان المسمار، مدير عام هيئة تنظيم الاتصالات والحكومة الرقمية، أن «البنية التحتية للاتصالات وتقنية المعلومات تمثل العمود الفقري لمستقبلنا الرقمي المشترك، وإن صونها مسؤولية جماعية تضمن استمرارية واستقرار الترابط العالمي للأجيال القادمة». 
ويُعد الاتحاد الدولي للاتصالات الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة المعنية بتقنيات المعلومات والاتصالات، والمسؤولة عن تنسيق شبكات وخدمات الاتصالات على المستوى العالمي، كما يضطلع بدور محوري في وضع المعايير الدولية، وتعزيز الترابط على مستوى العالم.
من جانبها، أدانت وكالة الاتصالات التابعة للأمم المتحدة، الهجمات الإيرانية التي استهدفت البنية التحتية للاتصالات في أربع دول بالشرق الأوسط، وأوعزت برصد آثار هذه الهجمات وتقييمها وتقديم تقارير عنها.
 ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير عقب هجمات أميركية وإسرائيلية على إيران، ردت طهران باستهداف بنى تحتية مدنية في مختلف أنحاء الخليج.
وقدم المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، نيابة عن دول مجلس التعاون والأردن، مشروع قرار بشأن تأثير هذه الهجمات على البنية التحتية المدنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في البحرين والكويت والإمارات والأردن.

رصد وتقييم 

قالت متحدثة باسم مجلس الاتحاد الدولي للاتصالات، إن المجلس نظر في مشروع القرار واعتمده بـ«الإجماع».
 وأضافت المتحدثة: «بناء على هذا القرار، كلف المجلس أمانة الاتحاد الدولي للاتصالات برصد وتقييم الآثار المحددة لهذه الهجمات في هذه الدول، وتقديم تقارير عنها، فضلاً عن تداعياتها الأوسع نطاقاً على الاتصالات الإقليمية والعالمية».

أخبار متعلقة :