رغم ازدياد المسافة بينهما، احتفل دايفيد بيكهام بالذّكرى السّادسة والعشرين لزواجه من زوجته فيكتوريا بيكهام، مشيدًا بعائلتهما المشتركة ومعترفًا بالخلافات الشّخصيّة المستمرّة.
في رسالة مؤثّرة، كتب بيكهام: “اليوم، مضى ستّة وعشرون عامًا على زواجنا. ذكرى زواج سعيدة، وشكرًا لكِ على إنجاب أطفالنا الرّائعين وبناء الحياة الّتي نعيشها معًا. أحبّكِ يا ليدي فيكتوريا بيكهام.
كما قام بنشر صورة لزوجته وأطفاله الأربعة – بروكلين، روميو، كروز، وهاربر – على الرّغم من التّقارير التي تُشير إلى انفصاله عن ابنه الكبير بروكلين، البالغ من العمر ستّة وعشرين عامًا.
ردّت فيكتوريا بالقدر نفسه من الودّ: “عام آخر، فصل جديد من قصّة حبّنا. أنا فخورٌ جدًّا بالعائلة الجميلة والحياة الّتي بنيناها معًا. أنت وأطفالنا الأربعة الرّائعون تُكملون شخصيّتي. أحبّك كثيرًا ديفيد بيكهام مع تمنّياتنا بمرور ستّة وعشرين عامًا!”
بينما احتفل كلا الوالدَين علنًا بسنوات زواجهما، لم ينشر بروكلين وزوجته نيكولا، البالغة من العمر ثلاثين عامًا، أي شيء يُحيي الذكرى السّنويّة. بل عرض بروكلين بهدوء مجموعة من الصّور الرّومنسيّة مع نيكولا، مُشيرًا إلى “صيف السّاحل الشّرقيّ”، وهذا ما أثار تكهّنات حول صمتهما في ضوء التّقارير الّتي تُشير إلى توتّر علاقتهما بعائلة بيكهام.
قبل يوم واحد فقط، نشر روميو، البالغ من العمر عشرين عامًا، رسالة غامضة على إنستغرام:
“الحياة قصيرة جدًّا، أحبّ من تحبّ وأخبره بمدى حبّك له! قد تمرّ الحياة أمام عينيك في أيّة لحظة! لكن من يحبّك ويهتمّ لأمرك بصدق سيظلّ معك دائمًا… لا تخجل من حبّك أو تقديرك لأيّ شيء أو أيّ شخص.”
ظهرت هذه الرّسالة وسط تقارير تفيد بأنّ بروكلين ونيكولا سافرا إلى لندن لتصوير حملة “مونكلير” دون علم دايفيد وفيكتوريا. وصفت مصادر وصولهما إلى لندن خلال أسبوع عيد ميلاد بيكهام الخمسين بأنّه كان مؤلمًا للغاية.
أوضح مصدرٌ مُطلعٌ على شؤون العائلة مدى انزعاج الزّوجين: “لم يُخبر بروكلين ونيكولا أيّاً من أفراد العائلة بعودتهما إلى لندن. وبينما كانا يُدركان حينها أنّ الخلاف لا يُمكن إصلاحه، ماذا عن كروز، وماذا عن هاربر؟ لم تكن هناك أيّة مشاكل بينهما وبين بروكلين، ومع ذلك سافر خمسة آلاف ميل ولم يُرتّب لقاءً لأحد”.
على الرّغم من أن بروكلين رفض، بحسب التّقارير، التّواصل مع والدَيه عقب إعلان والده حصوله على لقب فارس – وهو خبر زُعم أنّه علم به من وسائل الإعلام – إلّا أن مصادر مقرّبة منه تنفي هذه المزاعم، مؤكّدةً أنّ “تركيز الجميع يجب أن يكون على شرف دايفيد بيكهام العظيم”.
ومع مرور الذّكرى السّنويّة، تُذكّرنا مظاهر المودّة العلنيّة بين دايفيد وفيكتوريا بالسّنوات الّتي قضاها في بناء شخصيّة عامّة قائمة على وحدة الأسرة الّتي باتت الآن متوتّرة بشكل واضح.
كانت هذه تفاصيل خبر فرحة الذّكرى السّنويّة تُعكّرها قطيعة بروكلين… ديفيد وفيكتوريا يحتفلان بستّة وعشرين عامًا من الحبّ. لهذا اليوم نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكاملة ولمتابعة جميع أخبارنا يمكنك الإشتراك في نظام التنبيهات او في احد أنظمتنا المختلفة لتزويدك بكل ما هو جديد.
كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الخبر الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على بصراحة وقد قام فريق التحرير في الخليج 365 بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر من مصدره الاساسي.
أخبار متعلقة :